لا عدالة دون علمانية وديمقراطية…

س: لماذا لا تُطَلَّق السياسة طلاقاً خلعياً؟!
وتمارس حياتك الطبيعية حيث تعيش في فرنسا الجميلة؟
الجواب: {فما خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ
كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا
أَوِ كالبهيمة الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا
تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلاَفِهَا ، وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا}
رُوِي عن الإمام علي عليه السلام .
فأنا سأعيش كادحاً وأموت كادحاً دفاعا عن كل مظلوم مهما كان دينه ومذهبه
وخاذلا لكل ظالم مهما كان دينه ومذهبه معتقداً بأن هذا الطريق الأقرب إلى الجنة قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}
آية (6) سورة الإنشقاق}
ومستحيل أن أؤمن بوجود حزب عادل أو حاكم عادل إن لم يكن ديمقراطيا وعلمانياً.
ومستحيل أن أؤمن بوجود حزب أو حاكم مؤمن مسلم عادل إن لم يكن علمانيا وديمقراطياً ولو كان قِديسا ومُتقدسا وذا قداسة.
إن كل تضحياتنا تبذير وإسراف وهدر إنْ لم نعتقد بوجوب إقامة دولة علمانية ديمقراطية حديثة وتأسيس أحزاب علمانية وديمقراطية.
والأحزاب العلمانية إن لم تكن ديمقراطية بتركيبتها فهي طاعون كما الأحزاب الدينية أفيون.

آخر تحديث: 9 مارس، 2019 5:40 م

مقالات تهمك >>