لذلك يسيطر الغرب على كوكب الأرض بتوفيق من الله رب العالمين

الأوروبيون والغربيون لا يُقَدسون شيئاً سوى القانون والدستور.

فلا قداسة عندهم للأديان والمذاهب، ولا للحكام والزعماء، ولا للأحزاب والفقهاء (مراجع الأديان) ولا قداسة ولا عندهم أصلاً ولي أمر الأمة المسيحية، وإمام الأمة المسيحية ، وآية الله العظمى من الأحبار والكهنة والرهبان، فلا قداسة عندهم للعقائد الدينية ولا للفلسفات البشرية، إنهم لا يُقدسون شيئاً بالحياة إلا القانون والدستور، معتقدين بأن الحياة تتحول إلى جحيم من دون قانون ودستور، ولذلك ينعمون ويتمتعون بحور من الطين في الدنيا كما نحلم نحن بحور العين في الآخرة، فطوبى لهم من عقلاء قَدَّسوا أعظم شيء بالوجود وهو العقل أحب مخلوق إلى الله سبحانه وأعظم كائن عنده تعالى، وهنيئاً لهم على هذه الثقافة التي بأضوائها بَدَّدَت كل عتمة في حياتهم.
الشعوب الأوروبية بنظر نبي الإسلام محمد (ص)؟

اقرأ أيضاً: حزب الله يفرض هيمنته على طلاب الحوزات الدينية في لبنان والنجف

عثرت على رواية تُرْوَى عن النبي محمد (ص) يقول فيها عن الأوروبيين والغربيين وهم كذلك في حقيقة الواقع كما أراهم بعيني حيث أعيش بينهم.
1 – إنهم لأحلم الناس عند فتنة.
2 – وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.
3 – وأوشكهم كَرَّة بعد فَرَّة.
4 – وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف.
5 – وخامسة حسنة جميلة وهي: وأمنعهم من ظلم الملوك.
س: وما معنى أمنعهم من ظلم الملوك؟
الجواب:
[أي عندهم مناعة من الإصابة بمرض حكام الإستبداد حيث بمبادئ الديمقراطية والعلمانية صاروا مَحْميين من ظلم ملوكهم وحكامهم وأحزابهم ، لقد صارت مجتمعاتهم (بالديمقراطية والعلمانية) تمتاز بالمناعة من الإصابة بحكام إستبداديين].
وأمام ما أرى ببصري وبصيرتي هنا في بلاد أوروبا رميت كل كتبكم الوهمية وخطاباتكم الشعبوية ومقالاتكم الهذيانية وڤيديوهاتكم البهلوانية التي تُصَوِّر الشعوب الأوروبية عكس ذلك رميتها بصناديق الزبالة احتراماً مني للحقيقة.

آخر تحديث: 6 مارس، 2019 4:26 م

مقالات تهمك >>