بـ13 رصاصة اغتيل الأديب العراقي.. ما علاقة «ثورة الكاسيت» ونقد الخميني!

صُدمت الأوساط الثقافية العراقية باغتيال الاديب والكاتب والروائي د. علاء مشذوب قرب منزله في شارع (ميثم التمار) بمحافظة كربلاء بعد مغادرته مبنى اتحاد ادباء كربلاء بقليل، حيث تم إطلاق النار عليه.

 

إتحاد أدباء كربلاء الروائي نعى بدوره  الدكتور علاء مشذوب، الذي قضى بـ13 رصاصة، وقال: “كنت قبل قليل في إتحادك ابا مصطفى ودخنَّا معا ضحكاتنا، لو نعلم ان الدرب ملغوم بالمنايا، ماكنا تركناك تمضي للموت وحدك، قبل قليل، من أين جاؤوا بكل هذه الطلقات صوب قلبك الطيب ؟ إنها ثلاث عشرة طلقة”.

إقرأ أيضاً: لا يمكن لبننة العراق ولا عرقنة لبنان

 

وربط متابعون بين اغتيال مشذوب وبين تشبيهه للثورة الإيرانية بثورة الكاسيت، وانتقاده الخميني، ففي تغريدة نشرها علي الجابري، وهو رئيس تحرير اتحاد الصحفيين العرب في السويد، أشار إلى وجود علاقة بين مقتل الكاتب ومقال له نشره قبل أيام، وانتقد فيه إيران.

 

وكان مشذوب قد كتب قبل عدّة أيام عبر حسابه الخاص على موقع “فيسبوك”:

“كانت عندي فكرة ضبابية عن هذا الزقاق الذي سكنه الخميني؛ وهو فرع من الزقاق الرئيس والطويل والذي يطلق عليه (عگد السادة)، هذا الرجل سكن العراق ما بين النجف وكربلاء لما يقارب ثلاثة عشر عاما، ثم رحّل الى الكويت التي لم تستقبله، فقرر المغادرة الى باريس ليستقر فيها، ومن بعد ذلك صدّر ثورته الى ايران عبر كاسيت المسجلات والتي حملت اسم (ثورة الكاسيت). ليتسنم الحكم فيها، ولتشتعل بعد ذلك الحرب بين بلده، والبلد المضيف له سابقا”.

 

كانت عندي فكرة ضبابية عن هذا الزقاق الذي سكنه الخميني؛ وهو فرع من الزقاق الرئيس والطويل والذي يطلق عليه (عگد السادة)،…

Gepostet von ‎علاء مشذوب‎ am Mittwoch, 16. Januar 2019

 

 

يشار إلى أنّ الراحل، كاتب وروائي عراقي قدم العديد من الأعمال الأدبية بينها مجاميع قصصية وروايات، كما عمل في العديد من الصحف العراقية، وكتب العديد من المقالات في الصحف العراقية، من أهم الروايات التي أصدرها مشذوب: مدن الهلاك، الشاهدان، فوضى الوطن، جريمة في الفيس بوك، آدم سامي – مور، إضافة الى ما يُقارب ثلاث مجاميع قصصية وكتب أخرى في مجالات مختلفة.

 

إقرأ أيضاً: العراقيون لا يريدون مكافحة الفساد!

آخر تحديث: 4 فبراير، 2019 3:42 م

مقالات تهمك >>