لبنان أمام فرصة أخيرة في كأس أسيا..فكيف يحسم تأهله الى دور ال16؟

لم يفز أي من الفريقين في مباراتيهما السابقتين أمام كل من السعودية وقطر، بحيث تتقاسم السعودية وقطر صدارة المجموعة ب6 نقاط لكل منهما، ويحتل لبنان المركز الثالث بفارق ناقص الأهداف بينه وبين كوريا الشمالية التي تلقت شباكها 10 أهداف في حين تلقى المنتخب اللبناني 4 أهداف من مبارتين.

ويمتلك لبنان سجل خالي من الهزائم عند مواجهته نظيره الكوري الشمالي، ففي المواجهات التي جرت بينهما منذ عام 2003، لعبا معاً 5 مرات، وحقق لبنان الفوز 3 مرات وتعادلا مرتين.

ويدخل المنتخب الوطني المباراة بمعنويات وذكريات أفضل من منافسه الكوري الشمالي، خاصة أن آخر مباراتين بينهما منذ فترة قصيرة، وتحديداً في التصفيات المؤهلة للنهائيات القارية الحالية، وحقق «الأرز» التعادل في المباراة الأولى بنتيجة 2-2، على أرض «الحصان المجنح»، وفي لقاء العودة حصد لبنان فوزاً عريضاً بخماسية نظيفة.

ما هو السيناريو الأفضل؟

تلعب عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم مباراة بين عمان وتركمنستان، وإذا انتهى هذا اللقاء بالتعادل، يحصد الفريقان نقطة لكل منهما ، مما يجعل مهمة لبنان هي الفوز بأي نتيجة لضمان التأهل ضمن أفضل 4 ثوالث من أصل 6 مجموعات.

أما إذا فاز أحد الفريقين، فستحسم لعبة فارق الأهداف بين الفرق هوية المتأهلين الأربعة.

وبعد فوز فيتنام على اليمن، تمتلك فيتنام 3 نقاط مع ناقص هدف، وبالتالي فوز عمان اليوم بهدفين، سيحتم على لبنان الفوز بأربعة أهداف نظيفة، وهكذا يتم اقصاء كل من فيتنام وفلسطين، ويتأهل لبنان بين الأربعة ثوالث الى جانب كبار القارة الآسيوية.

وهذا التأهل إن حصل، سيحسن تصنيف الفيفا للبنان، فبعد تصنيفه الأفضل تاريخياً له بالمركز ال77، يتوقع أن ينخفض هذا التصنيف إثر الخسارتين المتتاليتين في البطولة الآسيوية، إلا أن التأهل لدور ال16 كفيلاً بإعادة تفوق لبنان بالتصنيف الجديد المرتقب؟

المدرب للاعبيه: اصنعوا مجد الكرة اللبنانية

أكد ميودراج رادولوفيتش، المدير الفني للمنتخب اللبناني، على أنه طلب من لاعبيه تحقيق الفوز على كوريا الشمالية، باللقاء الذي سيجمع بينهما بكأس آسيا.

وقال رادولوفيتش خلال المؤتمر الصحفي: “هدفنا هو الفوز، ومواجهة كوريا الشمالية فرصة لصناعة المجد للكرة اللبنانية”.

اقرأ أيضاً: كأس آسيا: خسارة ثانية للبنان أمام السعودية لم تنه أمل منتخب الارز بمتابعة المشوار

الخطة هجومية

قد يخوض لبنان اللقاء بنفس الأسماء التي خاضت لقائي قطر والسعودية، إلا أن التركيز سيكون على بناء الهجمات والتقدم الى الأمام في مجمل أوقات المباراة، عكس ما كان الوضع عليه في المبارتين السابقتين، حيث اكتفى بقطع هجمات الخصم والإعتماد على الهجمات المرتدة، وبالتالي ستكون على شكل 3-5-2 وتضم الأسماء التالية:

مهدي خليل

اليكسندر ملكي – معتز الجنيدي – جوان العمري

علي حمام – جورج ملكي – هيثم فاعور – قاسم الزين – محمد حيدر

حسن معتوق – هلال الحلوي

ولا شك أن رادولوفيتش يعرف أنّه يمكنه مهاجمة كوريا الشمالية من دون خوفٍ كبير، وهو لهذه الغاية بإمكانه اللجوء إلى استراتيجية 4-3-3 التي ستمكّنه من الدفع بلاعب وسط مهاجم بين لاعبَي الارتكاز اللذين يعتمد عليهما، وخيار كنادر مطر أو ربيع عطايا، سيحرّك الجانب الهجومي اللبناني ويجعله قادراً على تهديد المرمى الكوري الشمالي في أي لحظة، بالإضافة لخيار عدنان حيدر لضبط الوسط، والإعتماد على قاسم الزين وعلي حمام كظهيرين بنزعة هجومية، واضافة باسل جرادي في الهجوم الى جانب الحلوي كمهاجم صريح والمعتوق كجناح.

الجمهور اللاعب رقم 12

من المنتظر أن تحضر جماهير الجالية اللبنانية بكثافة إلى مدرجات استاد الشارقة، على أمل أن تشاهد منتخبها بين أفضل 16 منتخباً في القارة، يتوقع أن تكون المباراة مثيرة، لأن كلاً منهما يبحث عن الفوز، والتعادل لن يكون في مصلحة أي منهما.

وينتظر هذا الجمهور فوزاً أولاً للبنان في النهائيات في مشاركته الثانية فيها، وهو فوز قد يكون أغلى الانتصارات منذ زمنٍ طويل إذا ما حجز المنتخب بطاقة تأهيلية إلى الدور المقبل.

السابق
زراعة الزعتر البلدي في زوطر الشرقية: أين الأسواق؟
التالي
شركة «كريم» تكرم كباتنها المتميزين في حفل كبير ببيروت