الوضع يعود الى طبيعته في مخيم «المية ومية»

توقفت الاشتباكات المسلحة في مخيم المية ومية بين حركة فتح وأنصار الله اليوم اثر الاجتماع الذي عقد في ثكنة الجيش اللبناني في صيدا بحضور مسؤول مخابرات الجنوب العميد فوزي حمادة ومسؤولي الأمن الوطني وأنصار الله وحركة حماس وعاد الوضع إلى طبيعته وبدأت بعض العائلات بالعودة إلى المخيم بعد تزوجها مساء أمس منه.

اقرأ أيضاً: مقتل شخص وإصابة آخر إثر تجدد الإشتباكات في المية ومية

وقد سقط قتيلان ونحو عشرين جريحا من الطرفين. ويعود السبب المباشر للاشتباك إلى خلاف فردي بين عنصرين ينتمي كل منهما إلى فريق. الا ان ذلك لا يعني ان الوضع كان طبيعيا بل يعكس نزاعا بدأ منذ نحو عامين حين سيطرت حركة أنصار الله التي يتزعمها جمال سليمان والمقربة من حزب الله على المخيم المذكور وأقدامها آنذاك على قتل نحو ١١ فلسطينيا ينتمون إلى فتح وإلى جماعة محمد دحلان.

ويحتل مخيم المية ومية موقعا مهما إذ يطل على مخيم عين الحلوة الذي ينظر إليه كعاصمة للاجئين في لبنان. ومنذ ذلك الحين تدور اشتباكات دورية بين الطرفين في إطار من يسيطر على المخيم. واذا صدقت اخبار اليوم ان حركة حماس ستفصل بين الطرفين فإن ذلك يعني تحويل المخيم إلى قسمين، وبالتالي إنهاء حالة وحدة المخيم الذي سيتحول إلى منطقتي نفوذ مما يتيح لاعادة الاشتباكات لاحقا الا في حال تكوين مرجعية أمنية واحدة يوافق عليها جميع الأطراف.
وهذا الأمر مشكوك به من خلال التجربة التي يمر بها مخيم عين الحلوة.

آخر تحديث: 16 أكتوبر، 2018 4:57 م

مقالات تهمك >>