علامة: يمكننا تفعيل إقتصادنا وتطويره ضمن خريطة طريق إستراتيجية واضحة

إعتبر النائب الدكتور فادي علامة، خلال رعايته حفل تخريج طلاب جامعة MUBS، أنه ب”إمكاننا الخروج من الأزمة الإقتصادية وتفعيل نظامنا الإقتصادي من خلال رسم خريطة طريق واضحة تتمحور حول الأستثمار في الإستراتيجيات التالية:

1- مؤتمر سيدر (كاستراتيجية للمدى المتطور) حيث إستطاع لبنان تأمين 11 مليار دولار من القروض الطويلة الأمد مبنية على أساس تأهيل البنى التحتية، ودعم خطط قطاعات الإنتاج كما تمنى عليهم المجلس الإقتصادي والإجتماعي، نأمل عبر قانون الشراكة بين القطاع العام والخاص (PPP) والذي نص عليه مؤتمر سيدر من خلق فرص عمل للقطاع الخاص. ومع التشريعات والمراسيم التطبيقية اللازمة من قبل المجلس النيابي والحكومة العتيدة، لا بد ان يتحرك الاقتصاد وتكثر فرص العمل بالإضافة الى السيولة المطلوبة.

2- إنشاء وزارة تخطيط (كاستراتيجية للمدى المتوسط) فقد بات من الضروري وجود وزارة للتخطيط والتصميم تعنى برسم سياسة الدولة وتضع الخطط وتتابع تنفيذها مع الوزارات المعنية، ألم يحن الوقت لمقاربة واقعنا بطريقة علمية إستراتيجية؟! فالدولة لا تدار على طريقة “كل يوم بيومه”، بل علينا وضع خطط خمسية أو أكثر والسير بتنفيذها. ربما يظن البعض أن الحديث عن الخطط والاستراتيجية ووزارة تخطيط في هذا البلد شيء من الحلم والخيال كوننا نحتاج لأشهر لتشكيل حكومة فكيف سنرسم خطط..! مع العلم ان وجود هكذا خطط استراتيجية لكل القطاعات الإنتاجية له دور أساسي في نهضة الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو وخلق فرص عمل للخريجين والخريجات.

واضاف: “اذا اقتنعنا بضرورة وجود هذه الوزارة، فان فعاليتها تكمن بالصلاحيات المعطاة لها في عملية المسح، والتخطيط، والتنسيق مع باقي الوزارات آمالين من المجلس الحالي سن التشريعات اللازمة بهذا الخصوص. وعلى سبيل الذكر، يصنف العراق وزارة التخطيط كوزارة سيادية حبذا لو عمل لبنان بالمثل”.

3- الإستفادة من الثروات النفطية (كاستراتيجية طويلة الأمد)، فإذا اعتبرنا ان مؤتمر سيدر هو الجرعة الأولى يليها إنشاء وزارة التخطيط والتصميم، نتطلع الى الإستفادة من الثروة النفطية والغازية وفي أقرب وقت ممكن لاستدامة الدولة حيث يتواكب ذلك مع صندوق سيادي يخفض الدين العام وينفق على المشاريع الإستثمارية.

والجدير بالذكر تحذير الرئيس نبيه بري الأخير من أطماع العدو الإسرائيلي ودهائه في محاولة لاستغلال هذه الثروة.

واعتبر علامة أنه ك”قوى سياسية علينا مسؤولية تعزيز ثقة المواطن بدولته، وربما على البعض أن يعي أن سلوكه السياسي يسبب اليأس لدى بعض اللبنانيين ويقتل بصيص الأمل الذي يرونه، فلم يعد مقبولا وبعد مرور أشهر على التكليف أن نبقى دون حكومة والسبب المعلن أن بعض القوى تتصارع على الأحجام والحصص. لقد خضنا إنتخابات أفرزت مجلسا نيابيا من قوى مختلفة. لنحترم نتائج الإنتخابات وننسج حكومة تراعي هذا التمثيل في المجلس النيابي. ولا يفكر أحد أنه يستطيع قضم حقوق غيره، فنظامنا التوافقي يحكمنا بإحترام حقوق بعضنا البعض ويلزم توافقا على حكومة وحدة وطنية تشمل كل القوى الحية والفاعلة”.

إقرأ أيضاً: النائب فادي علامة يدعّي على صحافية والسبب مقال!

وتمنى علامة على الرئيس الحريري أن يتنبه للوزارات التي تعنى بشبابنا كالتربية والشباب والرياضة اللتين عليهم إعداد برامج رياضية وتربوية دورية هادفة لملء فراغ معين عند شبابنا والمساعدة في حمايتهم من الوقوع في شباك الموت البطيء المتمثلة بالإدمان وغيره مما يشبهه من العادات السيئة المدمرة لمجتمعنا.

آخر تحديث: 19 سبتمبر، 2018 12:26 م

مقالات تهمك >>