أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 24 تموز 2018

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء
اعلان

النهار‎

نشر فيديو لمسؤول أمني لدى رئيس حزب ووزير جبلي أدّى إلى توتير الأجواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ‏وكهربة الأجواء لا سيّما أن هذا المسؤول مُتهم بجريمة قتل‎.

لم تُحقّق حملة “كم وزيرة رح تعيّنو بالحكومة الجديدة” النسائيّة هدفها إذ لم تنل اهتماماً كافياً من القيّمين على التأليف ‏ورؤساء الأحزاب‎.

بدأت جامعات متورّطة في تزوير شهادات حملة لتبيان أنّها ضحيّة موظّفين ولا علم لها بالأمر وتمّ توقيف ابن شقيق ‏أحد المسؤولين التربويّين‎.‎

البناء‎

خفايا‎
أكد نائب بارز في تكتل “لبنان القوي” أنّ التيار الوطني الحرّ لن يرضى مطلقاً بتشكيل حكومة لا تعكس إرادة رئيس ‏الجمهورية في الإصلاح وبناء الدولة، مهما طالت مهلة التأليف، جازماً بأن لا تنازل أمام الشروط التعجيزية التي ‏يضعها البعض من هنا وهناك، والتي لا هدف لها إلا إفشال العهد، خصوصاً أننا أمام فرصة قد تكون الأخيرة للتغيير ‏والإصلاح‎…

كواليس‎
توقفت أوساط أوروبية أمام الخطاب التصعيدي للرئيس الأميركي دونالد ترامب ضدّ إيران متسائلة عما إذا كان لدى ‏إدارة ترامب جواب عن الخيارات في حال ذهاب إيران لإقفال مضيق هرمز والعودة للتخصيب المرتفع لليورانيوم ‏والاتجاه لامتلاك ما يعادل قنبلة نووية، أم أنّ ترامب يريد تدفيع حلفائه الأوروبيين والخليجيين ثمن تصعيد بلا أفق ‏ووضعهم أمام خطر إفلاس اقتصادي لوضع اليد على مقدّراتهم وابتزاز حاجتهم للحماية بداعي الخطر الإيراني؟

الجمهورية‎

عُمِّمت أجواء سلبية أخيراً لها علاقة بمسؤول بارز غير مدني لكن تبيّن لاحقاً أن لا أساس لها من الصحة‎.

قالت أوساط حزبية عن الملف الحكومي والتأليف: “لا شيء جديداً تحت الشمس‎”.

علّق نائب سابق ملتزم في تيار بارز إن التصريحات عن تشكيل الحكومة شيء وما يحصل شيء آخر‎.‎

اللواء‎

شغلت معلومات عن “انقلابات” مرتقبة في مواقف الرأي العام المهتم وجعلته يتساءل عن النتائج المترتبة عليها‎..

يسأل دبلوماسي غربي: لماذا غيّرت كتلة رئيس الجمهورية اسمها من كتلة “إصلاح وتغيير” إلى كتلة “لبنان القوي”؟‎

أبلغت جهات لبنانية، تمثل أكثر من طرف معلومات عمّا آلت إليه التفاهمات الميدانية بين موسكو وواشنطن، ‏والأطراف الإقليمية المعنية

السابق
«رأس نحاش» تستعيد مهرجاناتها في ليلة من الفن والشعر والثقافة
التالي
عندما يصبح النظام أشدّ إجراماً من العدو…