علي الأمين: كاد المعتدي أن يكون مظلوماً، والمعتدى عليه ظالماً ومتعدي

بدأ المؤتمر الصحافي للائحة “شبعنا حكي”، وكان للصحافي علي الأمين كلمة أكّد فيها أنّ ما حدث قبل أيام بات معروفاً من قبل الجميع رغم التشويش من قبل الجهة المعتدية لنقل الحدث، حتى كاد المعتدي أن يكون مظلوماً ، والمعتدى عليه ظالماً ومتعدياً.

مضيفاً “لست هنا لأعرض ظلامتي، أن أضرب وأهان لأجل قضية أعتبرها نبيلة، قضية الإنسان الحر الكريم، هو شرف لي ووسام أعلقه على جبيني ما حييت. لكن أنا هنا لأبين ما كنا قد نبهنا إليه في السابق، من أن الاستبداد الذي يكمم الأفواه، ويقمع الحريات، ويتصرف على هواه ومزاجه، يجعلنا نشعر أننا في عصر شريعة الغاب، حيث لا دولة ولا قانون ولا رادع. هذا الإستبداد الذي يتذرع بإسم الدين حيناً، فيصور خصومه أنصاراً ليزيد وابن زياد، وبإسم المقاومة حيناً آخر، فيصور من يخالفه ولو في الرأي عميلاً وخائناً، فيسوغ لنفسه وأتباعه هدر كرامته وسمعته وعرضه وربما دمه”.

إقرأ أيضاً: كيماوي «حزب الله» الانتخابي في الغوطة الشيعية :علي الامين نموذجا!

آخر تحديث: 24 أبريل، 2018 12:55 م

مقالات تهمك >>