مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 1/4/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فصح مجيد بولادة المخلص، ولبنان في خضم الخلاص من أزماته، يبحث عن سبل المعالجات لأزمات أكلت من حياة مواطنيه دهرا. وفي خضم التحضيرات لانتخابات تدق الأبواب، باتت الوعود بالانفراجات خبزنا اليومي، وان أيار لناظره قريب.

وفي العالم، تأخذ الأزمة الديبلوماسية الغربية مع روسيا، صداها وما يرتقب من تداعيات، واليوم حطت في موسكو أول طائرة للديبلوماسيين المرحلين الروس من الولايات المتحدة.

وفي المنطقة، مخاض من نوع آخر، تقرع فيه طبول حروب تشي التطورات في فلسطين المحتلة بفظاعتها، وإن كانت تشي أيضا بأنها قد لا تكون حربا كلاسيكية كالتي شهدناها في الماضي، فهي تارة ضغوط اقتصادية، وطورا محاولات متكررة لتغيير معالم أرض، واقتلاع شعب ومحوِ ذاكرته وارتكاب المزيد من المجازر بحقه.

وهو ما شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مواجهته، منبها من انه إذا تمت السيطرة على المعالم المسيحية بالقدس، سيجف النبع الذي يغذي الروح المسيحية، مؤكدا ان القيامة هي تجديد للرجاء ورجاؤنا قيامة لبنان وخلاصه من التعثر.

الرئيس العماد عون الذي شارك واللبنانية الأولى في قداس العيد بالصرح البطريركي، وكان في مقدم الحشود من المؤمنين، التقى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في خلوة، قبل القداس، تطرقت إلى التطورات المحلية والاقليمية، تحدث بعدها رئيس الجمهورية بشكل مقتضب، موجها الأنظار إلى ما يجري في فلسطين المحتلة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

فصح مجيد… اليوم يوم عيد عند المسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي.

في العيد رجاء اللبنانيين جميعا، قيامة وطنهم وخلاصه من التعثر. عقولهم كما قلوبهم تلهج بأمل أن تحمل المناسبة رسالة المسيح الأصيلة والقيادة الحقيقية بما فيها من سلام وأمل واستقرار.

عطلة الفصح المجيد تفلتت منها النشاطات الانتخابية التي ظلت على درجة عالية من الغليان، عكستها الوتيرة المرتفعة لإعلان المزيد من اللوائح، وحركة المرشحين والماكينات والمهرجانات والخطابات المرتفعة السقف، من قبيل ما فعل أحد السياسيين عندما عمد أمس إلى ترويع الناخبين بما يصفه بالوصاية، وعندما حرص اليوم على تخويفهم باستهداف لطائفتهم.

إلى الاهتمامات الانتخابية، ينشغل المتحمسون ل”سيدر واحد” بالتحضير للمؤتمر الباريسي. وفيما يهلل هذا الفريق للحدث المحدد موعده الجمعة المقبل، باعتباره المنقذ للاقتصاد اللبناني، يشكك فريق آخر بجدوى المؤتمر، ويحذر من الدين الذي سيرتبه على لبنان.

الانغماس في الانتخابات والتحضيرات ل”سيدر”، لم يترك أمام بعض اللبنانيين فرصة للالتفات إلى العدوان الإسرائيلي المتمثل بخرق طائرة من دون طيار السيادة اللبنانية قبل سقوطها قرب بيت ياحون. مثل هذا العدوان كان يتطلب إدانة جامعة، وتحركا رسميا لبنانيا باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة، لكن هذا لم يحصل حتى الآن.

خارج لبنان، ظلت العين في سوريا على “دوما”، باعتبارها وجهة الجيش السوري بعد استعادة معظم الغوطة الشرقية. “دوما” تنتظر ساعات حاسمة، فهل يقود التفاوض لإعادتها إلى كنف الدولة، علما بأن اتفاق إخراج المسلحين من المدينة قد بدأ تنفيذ مرحلته الأولى ظهر اليوم؟.

الإنجازات السورية في الميدان، ربما هي التي دفعت ولي العهد السعودي إلى الإعلان أن الرئيس بشار الأسد باق. المفارقة أن هذا الإقرار تزامن مع إعلان الرئيس الأميركي، نيته إنهاء الوجود الأميركي في سوريا قريبا. كل ذلك يشي بأن سوريا تتغير، بل المنطقة تتغير.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

فصح مجيد أعاده الله على جميع اللبنانيين بالخير. فالطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي احتفلت بعيد الفصح. وقد شارك رئيس الجمهورية ميشال عون في قداس عيد الفصح في بكركي، داعيا بعد خلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي، كي تكون المواقف السياسية موحدة حول ما يجري في فلسطين.

انتخابيا، 5 أسابيع تفصل اللبنانيين عن اليوم الكبير في السادس من أيار، يوم الانتخابات النيابية في كل لبنان، حيث سيتوجه اللبنانيون إلى صناديق الاقتراع، لاختيار من يمثلهم في المجلس النيابي.

الرئيس سعد الحريري دعا من دارة الرئيس سلام الجميع، إلى التصويت بكثافة. وخص أهالي بيروت بالدعوة لكي تصل نسبة مشاركتهم في الاقتراع هذه المرة إلى خمسة وسبعين بالمئة لتكون رسالتهم واضحة: ممنوع على أحد ان يقترب من العاصمة.

وفي تطور بارز، لفتت زيارة القائم بالأعمال السعودي الوزير المفوض وليد البخاري هذا المساء إلى كليمنصو، حيث التقى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط، وقال بيان عن “الاشتراكي” إن البحث تناول التطورات السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

حق العودة لا عودة عنه وإن طالت الاقامة على حدود قطاع غزة، أو سالت الدماء كل ساعة. استعداد دائم للمواجهة والتغلب على الاحتلال، وإن بارك نتنياهو إجرام جنوده، أو هدد ليبرمان شبابا أنجبتهم الثورة والصمود، بمزيد من الرصاص والقتل.

على ضفة أخرى من المنطقة المتمسكة بجذوة تاريخها المقاوم، صمود دمشق بوجه اعتداءات الارهاب في الغوطة أثمر، و”دوما” لن تدوم للارهابيين: وعد قطعه الجيش السوري في ساعة اصرار وعزم، وها هو يحققه في معركة انطلقت لتحرير الخاصرة الدمشقية منذ نحو خمسين يوما.

“دوما” التي تلتحق خلال الساعات المقبلة بالمدن المفصلية المحررة من الارهاب، يأتي انتصار الجيش فيها بطعم الحرية الذي تذوقته نسوة حملهن الارهابيون في الاقفاص، وجالوا بهن في الشوارع ذات حلقة من مسلسل الاجرام والترهيب.

أما عن الخاسرين بتحرير “دوما” من ارهابيي “جيش الاسلام”، فلا سلام لهم، ووصف حالهم الآن يطول ويطول: السعودية تتصدر قائمة هؤلاء في مستوى الانكسار، وبمقدار ما تتذوقه من مرارة الاخفاق في الحرب على اليمن، تحاول الرياض التعويض فتختار لبنان في موسم الانتخابات، يناور سفيرها في المساجد، بمواكبة تحريضية من الحلفاء والمحسوبين عبر استهداف المقاومة فوق المنابر، وباستلال خطابات بائدة لا تقرأ جديد المعطيات والتبدلات أو لا تقوى على ذلك، بعد نفاد الجعبة من البدائل والخيارات.

أما عجز هؤلاء فواضح وضوح الشمس، فلم تعد حملاتهم تجدي نفعا، بعدما انفضحت شعاراتهم وبان خواؤها في الداخل والمنطقة، وبعدما فشلت سياساتهم الاقتصادية، وفاحت منها رائحة الفساد، وضرب فشل برامجهم عميقا في بنية الدولة ومؤسساتها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

المسيح قام حقا قام، لكن القيامة الروحية لم تحجب الكلام في بكركي على همين زمنين آنيين أمني- سياسي واقتصادي- تربوي. الكلام الأمني- السياسي جاء على لسان أعلى مرجعية وطنية، الرئيس ميشال عون الذي أكد من الصرح البطريركي، ان الدولة ستسهل للمبعدين قسرا إلى اسرائيل العودة إلى لبنان إذا رغبوا، نافيا ان يكون للامر أي علاقة بالعفو العام.

في المقابل، أعاد البطريرك الراعي فتح ملف المدارس الخاصة، مطالبا الحكومة بتحمل مسؤولياتها على صعيد تمويل الدرجات الست الاستثنائية التي أقرتها السلسلة. وهو موقف كان الرئيس عون طرحه من دون ان يأخذ طريقه إلى التحقق عمليا.

شعنينة مباركة… أما انتخابيا الماكينات الانتخابية تعمل بأقصى قدراتها، واعلان اللوائح يتواصل، وآخرها لائحة “القوات” و”الكتائب” و”اليسار الديمقراطي” في دائرة الشمال الثالثة.

توازيا، نفى الرئيس الحريري في حديث للـmtv، كل ما يشاع عن محاولات سيقوم بها مع “التيار الوطني الحر” لمحاصرة الرئيس نبيه بري أو النائب وليد جنبلاط بعد الانتخابات، مؤكدا انه ليس في هذا الوارد أبدا، وانه سيصوت للرئيس نبيه بري مرة جديدة كرئيس لمجلس النواب.

في المقابل، وفي حديث للـmtv أيضا، فتح الوزير وئام وهاب معركة رئاسة الجمهورية، فانتقد اداء “التيار الوطني الحر”، مؤكدا ان مرشحه للرئاسة هو الوزير سليمان فرنجية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

المسيح قام حقا قام وشعنينة مباركة. هذا هو اليوم الذي صنعه الرب الذي به نفرح ونتهلل، واليوم أيضا نقول أوصنا في الأعالي مبارك الاتي باسم الرب المسيح ملك اسرائيل. لكن المسيح واحد كما الله واحد كما الاب والابن واحد، ولان من رآني فقد رأى الاب، كما قال يسوع لفيلبس. وأعيادنا وان كانت في مواقيت مختلفة، لكن المسيح لا يخلف الميعاد مع شعبه وميراثه لأننا أبناء الموعد مع يسوع بكر الخليقة الجديدة وحجر الزاوية في الكنيسة ورأس الرجاء الصالح في ايماننا الذي تأسس على قيامته من بين الأموات، فعبرنا معه من الأرض إلى السماء وأقامنا معه من الموت إلى الحياة، وصرنا شهودا له في الحياة وشهداء لأجل اسمه في الممات.

في أحد القيامة، قامت القيامة ولم تعقد في الجوار والاقليم. دونالد ترامب ينتقل من تهديد سوريا وايران، إلى الاعلان عن سحب قواته منها وترك الساحة للروس والايرانيين وترك الأكراد للاتراك ولمصيرهم. محمد بن سلمان بعد اردوغان، واوباما قبل انتخاب ترامب، وبعد هولاند قبل مغادرته، وبعد افيغدور ليبرمان، محمد بن سلمان يعلن ان الأسد باق، فتسقط الغوطة نهائيا وتطوى الصفحة، ويغلق الكتاب على القاء “دوما” السلاح، وهي آخر وأصعب معقل من معاقل المعارضة في الغوطة في خاصرة دمشق والنظام.

أنهى الايرانيون حلم الدولة الكردية في كركوك، وأطاح الأتراك بأمل الدولة الكردية في سوريا، وأنهى السعوديون آمال المعارضة في الغوطة. انتهت المعركة. سقطت أحلام المعارضة ومعها أوهام اسقاط الاسد.

وربطا بما حصل في الاقليم وارتباطه بالساحة اللبنانية، يفجر رئيس الحكومة قنبلة سياسية من العيار الايجابي الثقيل: إذا لم اتحاور مع “حزب الله” فمع من ساتحاور؟، بدأت مخاوف وليد جنبلاط وغير جنبلاط تتأكد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

فصح مجيد للطوائف التي تتبع التقويم الغربي، غدا ثاني أيام الفصح، واعتبارا من يوم الثلثاء تتجه الأنظار إلى باريس حيث ينعقد يومي الجمعة والسبت مؤتمر “سيدر واحد”. وعشية المؤتمر، وتحديدا الأربعاء، ينعقد مجلس الوزراء في جلسة عادية ليس فيها أي بنود متفجرة، ربما ليستمر الجو هادئا للذهاب إلى باريس بأقل اضطراب ممكن وأكثر استقرار ممكن.

وعلى رغم عطلة العيد، فإن الحيوية الإنتخابية تواصلت، سواء في إعلان اللوائح أو في الجولات الإنتخابية. ومع هذا الإعلان وهذه الجولات، تأكد أكثر فأكثر ان الحكومة الحالية تحولت من حكومة إجراء الأنتخابات إلى حكومة مرشحة للانتخابات: ستة عشر وزيرا بالإضافة إلى رئيسها، مرشحون ويملأون الشاشات، فكيف يفصلون بين نشاطهم الوزاري ونشاطهم الإنتخابي؟، وإذا كان النشاطان متداخلين، فكيف بمقدور الهيئات المراقبة ان تفصل بين ما هو وزاري وما هو حملات؟. التداخل سيد الموقف والفرز شبه مستحيل، أما محاولات الفرز فليست سوى اجتهادات لا ترقى إلى مستوى الحسم.

في أي حال يتوقع ان تزداد حماوة التجييش بعد تداخل المعارك: اليوم اللواء أشرف ريفي في بيروت، وكلام كبير في حق وزير الداخلية، تماما مثلما كان الرئيس سعد الحريري في طرابلس وقال كلاما كبيرا في حق اللواء ريفي. في مناطق أخرى ومواقع أخرى، وتيرة مشابهة للمعارك: قلوب ملآنة بين “التيار الوطني الحر” و”الإشتراكي”، وأزمة بين “الإشتراكي” و”المستقبل”، بحيث ان جنبلاط لم يهضم بعد ما حصل معه في البقاع الغربي.

في أي حال، بعد “سيدر واحد” تنطلق الحروب الإنتخابية، بعد ان تكون المؤتمرات قد انتهت، ولم يعد أمام الطبقة السياسية سوى هدف واحد: خوض معارك المقاعد حتى آخر كرسي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هدايا الفصح المجيد ستشكل قربانا للانتخابات، وما يتقرر في نيسان يحصده بيدر أيار، ولعل القطاف المثمر سيكون في العفو إذا توفرت المقدرة، ومن بين التنزيلات والتخفيضات في السوق الانتخابي، برز ملف من لجأ إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل ثماني عشرة سنة، وهذا ما أبدى حياله رئيس الجمهورية تسهيلا اليوم خلال زيارة التهنئة إلى بكركي.

لكن مجمل الحديث عن العفو، لا يزال في طور التخدير الانتخابي، وهو دخل دائرة الأسلحة المستخدمة محليا. أما السلاح المحرم فهو الذي بدأ يستل طائفيا في لعبة رفع الحاصل، واليوم دفع الرئيس سعد الحريري بهذا الاتجاه، معلنا من دارة الرئيس تمام سلام في المصيطبة، ان “الي بدو يقرب ع بيروت” سيدفع الثمن، متحدثا عن استهداف للبنان والطائفة معا، فإما ان نحافظ على الطائفة أو نفرط بها.

وفي ترجمة عملية ورقمية لخطاب الحريري، فإن هناك مئتين وخمسة عشر ألف ناخب سني في بيروت، من أصل ثلاثمئة وخمسين ألفا متنوعي الطوائف الأخرى، بما يعني ان على المئة والخمسة والثلاثين ألف ناخب من المسيحيين والشيعة والأرمن والدروز والأقليات، ألا “يقربوا على بيروت”.

بيروت عاصمة الشرق، مدينة الألوان المشعة بنسيج يشكل نموذجا لحضارات المدن، بيروت التي قامت من بين الحروب على مر التاريخ، دفنت بيروتات أخرى تحت الأرض، ونهضت من قلب حرب أهلية، بيروت الشرائع والعمارة والمنارة، هي نفسها بيروت التي طالبها الحريري اليوم، بأن تحدد لونها وان تصطف إلى جانب طائفة واحدة تحت طائلة دفع الثمن، وألا يقتربوا منها. فما الضير إذا كان ريفي وميقاتي والأحزاب والتيارات والمجتمع المدني والأرمن وآخرون، يختبرون بيروت في عملية ديمقراطية وضمن قانون يتسع للجميع، وهل سأل سعد الحريري نفسه ومن قبله والده الشهيد لماذا اقتربوا من طرابلس وعكار والبقاع الغربي؟، وهل هددهم النسيج هناك بعواقب هذا الاقتراب؟، فكل من في بيروت هم أهلها.

وإذا دققنا في قوائم النفوس، سوف تذكرنا السجلات ان مسقط رأس سعد الحريري مدينة صيدا، ومع ذلك فهو يترشح في بيروت، ويدعم في طرابلس، ويساند في عكار، ويؤلف في البقاع، ولم تطالبه جهة بأي لون أو صباغ ارجواني، ولم تنزع عنه لبنانيته التي تخوله التمثيل اينما كان. فالحريري هو وريث زعامة وثروة ومسيرة من ثلاث وعشرين سنة حكم، واليوم يضيف إليها وعد بتسعمئة ألف وظيفة للبنانين وربما للنازحين معا من مؤتمر “سيدر واحد” أو “باريس أربعة”، تكفي هذه الأرقام لتأسيس حروب انتخابية مبنية على الوعود، من دون اللجوء إلى النزعة الطائفية التي تسلخ عن بيروت تنوعها. علما ان “باريس أربعة كما باريس واحد واثنين وثلاثة “فرفطة بلح”.

آخر تحديث: 2 أبريل، 2018 8:39 ص

مقالات تهمك >>