مؤتمرات متنوعة حول سورية.. مع خلاف حول مصير الأسد

واشنطن تتحدث عن مستقبل سورية دون بشار الأسد، مع استمراية عقد المزيد من من المؤتمرات للبحث في مستقبل هذا البلد الذي لا زال ممزقا تحت رحمة المتقاتلين منذ العام 2011. مع تأكيد موقع "ستراتفور" الاستخباري على ان الأسد باق.

أكد، ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي، أن “الرئيس بشار الأسد ليس له أي دور في مستقبل سوريا”.

وقد جاء تصريحه هذا خلال لقائه في جنيف المبعوث الاممي ستيفان ديمستورا. وأن “السبب الوحيد في نجاح قوات الأسد في تحويل دفة الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات هو الدعم الجوي الذي تلقته من روسيا”. بحسب موقع موقع “العنكبوت” الالكتروني.

اقرأ أيضاً: هل أصبح بقاء الأسد في سوريا أمراً لا مفرّ منه؟

مع الاشارة الى ان الجولة الثامنة من (مباحثات جنيف) تحت رعاية الأمم المتحدة بين المعارضة السورية والنظام، ستعقد في 28 تشرين الثاني القادم.
اضافة الى مباحثات جنيف، ستعقد المعارضة السورية (مؤتمر شعوب سورية) منتصف تشرين الثاني المقبل في قاعدة “حميميم” الروسية في اللاذقية. كما نقلت وكالة “نوفوسيتي الروسية”. وستشمل الدعوة، اضافة الى المعارضة وممثليّ النظام كل من ممثلي الفصائل المعروفة باسم «العاملة في الميدان». اضافة الى الجولة الجديدة من محادثات (أستانة) المقررة في 30 تشرين الاول الجاري. وكانت الخارجية الكازاخستانية قد اعلنت اليوم عن ان “جميع أطراف التسوية السورية سيحضرون الجولة المقبلة من مفاوضات أستانا”.
مقابل هذه المواقف الاميركية الواضحة، نقل موقع “ستراتفور” الاستخباراتي الأميركي تقريراً يقول “أنّ أعداء الرئيس السوري بشار الأسد يهرعون عائدين إليه بعد 6 سنوات ونصف من الحرب”. فـ”المعارضة السورية التي حصلت على دعم واشنطن ولندن وباريس وانقرة والرياض والسعودية والدوحة وغيرها من الدول لكنها فشلت في الاطاحة بالاسد”.
وكشف التقرير ان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية اتصل برئيس مجلس الأمن الوطني السوري علي مملوك بداية العام الجاري الفائت للحصول على معلومات عن أعداء النظام “الجهاديين” الذين يهددون واشنطن.
ولفت التقرير الى ان الدول الأوروبية التي سحبت سفراءها عام 2012 عادت لتوفدهم في مهام اعتيادية إلى دمشق.
وكان محلل إسرائيلي، قد كشف ان “روسيا والسعودية منحتا الضوء الاخضر للقاهرة للتدخل في الحرب السورية دعماً للنظام السوري”. وان “هذا الامر يمهد لمنح الشرعية العربية لبقاء بشار الأسد”. فقد حصلت مصر على إذن سعودي- روسي لإجراء مفاوضات ما بين الثوار والنظام السوري في الغوطة شرقي دمشق، وشمال حمص”.

اقرأ أيضاً: زيارة الملك سلمان الى روسيا: لبحث الاعمار ومصير النظام في سوريا

وبحسب موقع “جنوبية” ان “اختيار مصر ليس صدفة، لأن موقف روسيا ومصر والسعودية يقوم على محاربة التطرّف، ومصر لاعب محوري في سورية”. وتعتبر “مصر قوة أساسية يمكن الاتكال عليها في تنفيذ مهمات عسكرية، وهي دولة لها علاقاتها القديمة والجديدة مع واشنطن، لذا منحتها الرياض الضوء الأخضر لكي تنسق مع روسيا دون حساسية، خاصة ان الرياض تعمل على جمع المعارضة في موقف واحد تحل في محل الجماعات المتطرفة لإنجاح العملية السياسية المقبلة، وهذا التوجه يناسب موسكو جدا”.

آخر تحديث: 27 أكتوبر، 2017 5:30 م

مقالات تهمك >>