إطلاق نار وسكاكين وترهيب بين بلدتي رشاف ودبل والجيش يوقف مشتبه بهم

تفاصيل الإشكال بين شباب من بلدتي "دبل" و"رشاف".
اعلان

كان موقع “جنوبية” قد وصلته معلومات عن إشكال وقع بين شباب من بلدة رشاف – بنت جبيل، وشباب من بلدة دبل المجاورة لها. وبحسب المعلومات التي ذكرناها سابقاً فإنّ تلاسن حدث بين الطرفين في خراج البلدة انتهى بانسحاب شباب “دبل”. ليتطور الأمر فيما بعد بحيث عمد أفراد من بلدة رشاف إلى الذهاب إلى “دبل” والبحث عن الشبّان الذي كانوا في الخراج والاعتداء عليهم بالسلاح والسكاكين.

في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع أشخاص تابعوا هذا الإشكال لاسيما بعدما تسربت معلومات عن خلفية حزبية لكل من البلدتين، ليؤكد “طوني” وهو أحد المواكبين للحديث أنّه لا وجود حزبي ولا انتماءات في بلدة “دبل” بل أغلب الشباب هناك هم قوى أمنية وجيش لبناني.
ليوضح لنا فيما يتعلق بالاعتداء وتفاصيله، أنّ “هناك موقعاً يسمى بركة الحجار يقع بين “دبل” و”رشاف” ويتضمن اثارات، ويقصده الجميع، وكان هناك مجموعة من شباب “دبل” وعوائلهم يقضون الوقت هناك إلا أنّه ولدى عودتهم عبر طريق زراعية تفاجأوا بسيارة “مرسيدس” تقطع الطريق”.
يشير “طوني” إلى أنّ الشباب طلبوا من أصحاب السيارة المرسيدس فتح الطريق فحصل تلاسن بين الطرفين لتتجه من بعدها المرسيدس نحو رشاف فيما أكمل الشباب طريقهم إلى “دبل” بشكل طبيعي.

يتابع طوني سارداً لنا تطوّر الإشكال فيقول “بعد ما يقارب النصف الساعة تفاجأنا بسيارة قدمت إلى البلدة، ادعّى من فيها أنّهم من حزب الله وسألوا عن الشاب الذي حصل معه التلاسن، واتهموه بأنه قد تعرّض لدورية تابعة للحزب”.
مضيفاً “هنا حدث احتكاك كلامي لينزل بعدها شباب رشاف بالأسلحة، وقد أطلقوا النار في الهواء وبين ارجل الشباب، ثم حصل تضارب وقد تصوّب 4 من شبابنا”.

اقرأ أيضاً: لميس نقوش ضحية «اشكال عابر»… من يعاقب من؟

ولفت طوني إلى أنّ “مخابرات الجيش أوقفت عدة أشخاص من رشاف”.

في المقابل أوضح مصدر موثوق من بلدة “دبل” أنّ السيارة قد قدمت إلى البلدة بسلاحها واتجهت إلى منزل الشاب وحينما حاول الأهالي الاستفسار قالوا لهم “ما خصكم نحن حزب الله تراجعوا وإلا أطلقنا نار عليكم”.

مشيراً إلى أنّ “هناك إصابات نتيجة الضرب بالعصي والسكاكين، فيما لم يصدر اي موقف من ابناء بلدة رشاف حتى اليوم”.

السابق
علي الأمين: انتصار الجيش أقلق حزب الله لذا «هرّب» داعش
التالي
المخرج زياد الدويري بين الإبداع والعمالة