هل سيرضخ حزب الله لمطالب جبهة النصرة؟

الأسرى هم الحلقة الأضعف، فهل يتنازل حزب الله لإنقاذهم من الاعدام على يد جبهة النصرة المصنفة إرهابية دوليا؟

قامت جبهة النصرة “تحرير الشام” برفع ورقة تفاوضية جديدة بينها وبين حزب الله وذلك من خلال بث شريطي فيديو، الأول يظهر 3 مقاتلين من الحزب أسروا عامي 2015 و2016 في ريف حلب، والثاني ظهر فيه أسير واحد وهو محمد مهدي شعيب.

وفيما أظهر الفيديو الأوّل الأسرى وهم يطالبون بإيقاف الحرب التي يخوضها حزب الله في القلمون وجرود عرسال كي لا يتم قتلهم، أظهر الفيديو الثاني أسيراً واحداً وهم شعيب الذي بات مهدداً بالقتل إن لم يمتثل الحزب للمطلب الآنف الذكر.

ويأتي بث هذه الفيديوهات بعد سيطرة حزب الله على أكثر من 80 بالمئة من جرود عرسال.

هذا العامل الجديد الذي دخل على مشهدية معركة جرود عرسال يطرح سؤالاً حول موقف حزب الله؟ وإن كان سيرضخ لمطالب النصرة.

اقرأ أيضاً: العميد عبد القادر: لهذا انهارت خطوط «النصرة» عند هجوم حزب الله

في هذا السياق أكّد المحلل السياسي والباحث ومدير جميعة “هيا بنا” لقمان سليم لموقع “جنوبية” أنّه يشك برضوخ حزب الله لمطالب النصرة”.

موضحاً سليم ان “حزب الله يعلم بأنّ لديه أسرى من جهة، وطرف معادٍ له قد يستخدم هؤلاء الاسرى كنوع من الضغط عليه من جهة أخرى، وفي تقديري أنّ هؤلاء الاسرى هم تفصيل لا أكثر ولا أقل.”

وتابع سليم “ربما يحاول حزب الله استعادتهم من خلال التفاوض ولكن لا أظن أنّهم سوف يشكلون عنصراً حاسماً أو حاكماً على مجريات الامور في المعركة.”

اقرأ أيضاً: بالفيديو: جبهة النصرة تهدد بقتل اسرى حزب الله لديها

ليختم “هؤلاء الشباب إن كانوا أسرى أم قتلى أو حتى إن تمّ أسرهم غداَ أم قتلواً اليوم، في اعتقادي انهم تفاصيل لا يقدمون أي زيادة او نقصان بالنسبة للمعادلات التي ترتسم حليا ويخوض معاركها حزب الله .”

آخر تحديث: 26 يوليو، 2017 2:24 م

مقالات تهمك >>