الطفولة المخنوقة والأجساد المتهاوية جميعها في ذمّة الأسد

عندما شعر النظام السوري بتسارع انفاسه وضعف دفاعاته؛ لجأ الى السلاح الكيماوي في خان العسل للمرة الاولى في اذار/مارس 2013. وفي 21/8/2013 ارتكب بشار الاسد مجزرة الكيماوي الشهيرة في الغوطة. تحرك العالم على استحياء فتدخلت روسيا لحماية النظام على اساس تسليم ما بحوزته من سلاح كيماوي قبل منتصف العام 2014 لتفادي ضربات جوية. في الاعوام 2015 و2016 و2017 استعمل النظام السوري غازات سامة على نحو محدود لقصف معارضيه. تثبتت الامم المتحدة في غير مرة من هذا الواقع لكنها لم تفعل شيئا ذي بال حتى تجرأ بشار على مجزرة خان شيخون هذا اليوم.

الطفولة المخنوقة والاجساد المتهاوية والانفاس المجروحة كلها في ذمة من يحمي بشار الاسد الى يومنا هذا، وسوف تلاحقه لعناتها وخزيها ولو تدثر بعمامة الدين وادعى التقى والمقاومة.

آخر تحديث: 5 أبريل، 2017 9:27 ص

مقالات تهمك >>