لأوّل مرة البيت الأبيض دون سيدته الأولى… أين ميلانيا؟

أصبح جليّاً ان غياب السيدة الأولى ميلانيا ترامب عن البيت الأبيض، شكل حدثا استثنائيا في كسر لإحدى القواعد التي تلتزم بها السيدة الأولى في أميركا عادة، وهي وجوب الانتقال إلى البيت الأبيض لعائلة الرئيس عند انتخابه، فهي بقيت في برج ترامب بنيويورك مع ابنها بارون (10 سنوات) الذي لن ينهي دراسته قبل شهر حزيران.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض دون السيدة الأولى.. أين ميلانيا ترامب؟

وعليه، وبحسب ما نشرته صحيفة “برافدا” الروسية بأن آخر تغريدة لميلانيا ترامب كانت بتاريخ 22 كانون الثاني، حيث قالت السيدة الأولى في تلك التغريدة: “يشرفني أن أخدم هذا البلد الرائع؛ كوني السيدة الأولى”.

وأكدت الصحيفة أنه خلال زيارة قام بها ترامب لقاعدة سلاح الجو الأميركي، لم ترافقه زوجته، وإنما رافقته ابنته إيفانكا، ما أثار تساؤل وسائل الإعلام والصحافيين عن أسباب غياب ميلانيا، وعما إذا كانت مستاءة من شيء ما.

وذكرت الصحيفة أن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي باتت تقارن بين ميلانيا وزوجة الرئيس السابق ميشال أوباما، التي أرادت البقاء في شيكاغو إثر فوز زوجها بالانتخابات، إلى جانب بناتها، إلا أن الخبراء والدبلوماسيين نصحوها بتجنب ذلك؛ حتى لا تكون محط شك وتساؤل من قبل محبيها ومؤيديها.

البيت الابيض

وأوردت الصحيفة أن بعض المهام التي من المفترض إسنادها إلى السيدة الأولى للبيت الأبيض تم إسنادها لابنة الرئيس، إيفانكا ترامب، ما جعل الصحافة الأميركية تتحدث عن فرضية استبعاد ترامب لزوجته.

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام أميركية أن ليندسي رينولدز التي تتمتع بخبرة عالية في البيت الأبيض أثناء فترة حكم الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، ستكون المسؤولة عن تنظيم جدول أعمال زوجة ترامب.

وأوضحت الصحيفة أن ميلانيا أصبحت تمثل مصدرا للسخرية في الصحافة العالمية عكس ميشال أوباما التي تمتعت بشعبية كبيرة أثناء فترة حكم زوجها.

آخر تحديث: 8 فبراير، 2017 2:51 م

مقالات تهمك >>