سميرة فريحة… ضحية لبنانية بالقارب المنكوب في تركيا‏

فُجعت مدينة الميناء بخبر وفاة سميرة فريحة بعدما غرقت في البحر، يوم السبت في 3 أيلول، على متن قارب يحمل 84 راكباً خلال رحلة سياحية في انطاليا – تركيا.

اقرأ أيضاً: 22 قتيلا في غرق قارب المهاجرين قبالة السواحل التركية

رحلة “الاستجمام” التي بدأتها بالسفر إلى تركيا في 31 آب، كانت بصحبة شقيقتها وزوج شقيقتها، اللذين أسعفهما الحظّ وكانا من بين عداد اللبنانيين السبعة، الذين نجوا من الغرق.

سميرة فريحة

أمضت سميرة معظم حياتها بين الأطفال الذين تعلمهم في صفوف الحضانة، في مدرسة مار الياس في الميناء. علاقتها الفريدة مع الأطفال كانت توازيها علاقة استثنائية أخرى ربطتها مع البحر منذ كانت صغيرة. ووفق علم، فإن فريحة كانت تنتظر في كل عام عطلة الصيف بعد انتهاء العام الدراسي، من أجل الاستجمام على البحر والاستمتاع برياضة السباحة، فكانت جريئة لا تخشى المخاطر، فعندما كان يتوجه إليها أحد ينصحها بتوخي الحذر، كانت تجيب ممازحةً: “ما أنا حلمي موت بالبحر”.

في انتظار نقل جثمان فريحة إلى لبنان بعد 5 أيام، بحسب ما وعد قنصل لبنان في اسطنبول، فإن شقيقتها وزوجها وصفا هذه الرحلة، في اتصالٍ مع عائلتهما في الميناء، بـ”رحلة الموت المرعب”، التي بدأت بالضحك وانتهت بالبكاء.

 

آخر تحديث: 5 سبتمبر، 2016 3:03 م

مقالات تهمك >>