مستشفى «زايد» واستعصاء العرقوب على حزب الله

وأخيراً أفرج عن مستشفى العرقوب الذي قدمته دولة الإمارات العربية وأطلق عليه اسم الشيخ خليفة بن زايد.

المستشفى تحرر من فيتو حزب الله بعدما وافق الحزب أخيراً نتيجة التحركات الشعبية لأبناء العرقوب من أجل فتح المستشفى المغلق منذ أن تمّ إنجازه وتجهيزه من دولة الإمارات.

تخيّلوا لو أنّ إيران هي من بنى المستشفى هل كان حزب الله سيعترض على تشغلها؟ أعتقد كانت الاحتفالات ستعم كل دولة حزب الله وكانت الأعلام الايرانية ستنتشر بطول العرقوب وعرضه، مذيلة بشكر إيران وقيادتها من الولي الفقيه الى قاسم سليماني.

إقرأ أيضاً: مستشفى شبعا: بدل الافتتاح صرف للموظفين!

المشكلة لدى حزب الله اسم الشيخ خليفة بن زايد، وحجّة أخرى احتمال أن يستفيد من خدماتها سوريين من الفاريّن من ظلم الأسد وبطشه.
المهم أنّ تحرك أبناء العرقوب هو من أطلق قرار تشغيل الكستشفى من أدراج الدولة ومن أسر حزب الله.
منطقة العرقوب هي التي كانت الهدف والذرائع على رغم تداولها فإنّ السبب الأهم الذي حال دون تشغيل المستشفى هو استعصاء هذه المنطقة على سلطة الحزب. علماً أنّ العرقوب أعطى حزب الله ما يشاء من حضور ودعم منذ تحرر في العم 2000.

لكن حزب الله لم يقدر هذا العطاء من اهل العرقوب فبالغ بالاخذ حد المطالبة بالولاء الكامل في مقابل الافراج عن بعض الحقوق.

إقرأ أيضاً: شبعا ربحت المستشفى…فمن ربح المحاصصة؟‎

الإفراج عن المستشفى أهميته تكمن في أنّ اجتماع أبناء العرقوب على مطلب كفيل بأن يفرض على الدولة اللبنانية ودولة حزب الله الرضوخ والتسليم…

شكرا لأهل العرقوب وشكراً للإمارات التي بنت وقدمت هذا المشفى هدية للعرقوب والجنوب ولبنان.

آخر تحديث: 17 أغسطس، 2016 2:23 ص

مقالات تهمك >>