مغتصب خامس يظهر في قضية الفتاة القاصر…فمن هو؟‏

الفتاة أ.م، (16 عاما)،ابنة طرابلس، ما زالت الحدث الأبرز على الساحة اللبنانية اغتصاب جماعي، فقد تعدّى عدد مرتكبي هذه الفاحشة الأربعة والخمسة مغتصبين، وروايات متناقضة حول سفر الوالد و وفاة الوالدة.

بعدما تناقت وسائل الإعلام أنّ والد الضحية أ.م يقيم خارج لبنان وان والدته اي جدة الضحية قد توفيت منذ زمن، وصلت معلومات لـ”جنوبية” تناقض ما ذُكر.

وفي سياق متابعتنا لملف اغتصاب القاصر اعلاه، وصلنا رقم هاتف والدها ن.م، الذي نفى لـ”جنوبية” كلّ ما تمّ نشره عن سفره وغيابه قائلاً “لم أسافر ولم يسبق لي السفر أنا في لبنان، ودائماً أطمئن على أولادي الذين يسكنون عند جدهم وتفاجأت بهذا الخبر الذي يتحدث عن اغتصاب ابنتي، فيوم أمس صباحاً اتصل بي أحد أقربائي وأبلغني بالموضوع، وحينما زرت والدي واستفسرته نكر الموضوع تماماً وأشار أن لا شيء قد حدث لابنتي، ولم يعلم بالقضية.

وتابع الوالد: إلا أنني اليوم نزلت عند قسم التحري وهم حاولوا لفلفة القضية الملف وأرسلوه للمديرية ولم يسمحوا لي بالاطلاع عليه ولست مقتنعاً بما يمكن ان يكونوا قد أوردوه به”.

وأضاف “شخصٌ من مخابرات الجيش أبلغني أنّ عملية الاغتصاب قد تمّت منذ ثلاثة أشهر، وهناك محاولة ل”ضبضبة” الموضوع”.

وعن هوية المغتصب الرابع أشار والد الضحية انّ “المغتصب الرابع قد تمّ القبض عليه وهو نصوح خضر”.

الاغتصاب

وتساءل “لا أعرف كيف أتصرف ولم يتواصل معي أحد من الجمعيات فأوّل اتصال معي كان من موقعكم، وكذلك لا يسمحون لي برؤية ابنتي، وقسم التحرّي قال لي أني استطيع أن أقوم بإعادة التحقيق، فيما فرع المعلومات قال الملف قد أغلق وتمّ ارساله للمديرية كذلك أرسلت ابنتي للمديرية من قبل فرع الأحداث”.

وأكدّ الوالد أنّ “الأم ليست بمتوفاة وتدعى ف.أ وهي متزوجة وتسكن في منطقة أبي سمراء”.

ولفت إلى أنّ “أبي (جد الفتاة) كان يعاملها معاملة سيئة وكانت تشكو لي هذه المعاملة وقد أخرجوها من المدرسة، وسوف أرفع دعوى عليهم لاستعادة حضانتها”.

كذلك لفتت زوجة أب الضحية السيدة م. ع لـ”جنوبية” أنّ “الفتاة قد تحدثت لي سابقاً عن حادثة اغتصاب تعرضت لها صديقتها، وسألتني إن كان بالإمكان تحديد من قام باغتصاباها وأنّها تريد أن تساعدها”.

وربطت زوجة الأب بين قصة صديقة الفتاة وبين ما حدث لها لافتة وملمحة أنّها كانت تروي قصتها بلسان غيرها، وتابعت “قالت لي أن الشخص الأوّل الذي اغتصبها هو صديقها والثاني هو أحد الأقرباء في العائلة وأشارت أنّ زوجة القريب كشفت الموضوع”.

بدوره أشار الوالد أنّ لديه اسم الشخص ويطالب بفحص dna القريب، إلا أنّ “جنوبية” يتحفظ عن النشر.

إقرأ أيضاً: الفتاة الطرابلسية مغتصبة منذ ثلاثة أشهر…. فلماذا التكتم؟ّ
من جهتها أوضحت عمّة الفتاة السيدة أ.م سبب تضارب المعلومات وقالت ” لقد ذهبنا إلى الدولة وأبلغناهم أننا لم نصرح بأنّ الأب مسافر والأم متوفاة، أما الأولاد فهم في حضانتنا وهناك تنازل شرعي”.

وعن تعرض الفتاة لاغتصاب منذ ثلاث أشهر أكدت أنّ “هذه أكاذيب فقد علمنا يوم الأحد حيث أخبرتنا فأخذتها للدكتور عاصم معاليقي وحينما كشف عليها أكد أنّ ثبوت الجريمة، وأنّه لا بد من إبلاغ القوى الأمنية، ويمكن التأكد من هذه المعطيات بالاطلاع على محضر الدرك في فصيلة الميناء”.

ولفتت العمة إلى أنّها مستشارة مديرية الشمال لمنظمة دولية لحقوق الانسان في الأمم المتحدة، مضيفةً أنّ “الطبيب الشرعي قد فحص الفتاة أيضاً وصدر التقرير وألقي القبض على الشباب”.

وأوضحت في تفاصيل الحادثة أنّ “واحدا من المغتصبين قد غرر بها قبل ثلاثة أشهر ووعدها بالخطوبة ومنحته رقمها، ومن ثم طلب منها الذهاب معه بناءً على طلب والدته التي تودّ التعرّف إليها وهناك بدأ الجرائم، والفتاة لم تتكلم لأنّه قد هددها بالصور العارية التي التقطها لهاعنوة كي يضمن سكوتها”.

إقرأ أيضاً: هكذا تعرضت الفتاة المغتصبة في طرابلس لإعتداء جديد

وعن تواصل المنظمات الحقوقية والجمعيات المعنية نفت العمةّ معلّقةً “لم يتحدث معنا أحد من هذه الجمعيات ولم تتواصل بخصوص هذه الجريمة”، وانتقدت بشدّة ما قامت به وسائل الإعلام من نشر اسم الفتاة كاملاً مؤكدة أمّ “هذه الوسائل ذبحت الفتاة وشهرت بها، وما قاموا به قمّة العيب، ووزير الإعلام قال أنّه سوف يحاسب كل ضليع بهذا الموضوع”.

وأضافت أنّ” قضية الاغتصاب هذه هي قضية مافيا فهناك معلومات عن مغتصب خامس لم تكشف هويته بعد”.

إذاً، فتاة مغتصبة، روايات متضاربة، إعلام ساقط ومنظمات حقوقية وجمعيات مدنية غائبة عن السمع؟

فأين من ينادون بحقوق المرأة وحمايتها من التعنيف، وحماية القاصرين وهل من عنف أكثر ايذاءً من الاغتصاب.

السابق
علي الأمين: البرتغال يستحقون الفوز.. وأندد بتعرض القوميين للإعلاميين
التالي
معلومات جديدة: القيادي الكبير في حزب الله قتلته الأسلحة الكيماوية في سوريا!