شاكر ضحية حزب الله والمحاصصة: ‫#‏شبعا_تستغيث_افتحوا_المستشفى‬

لم يعودوا أهالي شبعا يستحملون صوت الموت، ولا التشتت والنزف للذهاب لأقرب مستشفى حكومي والتي تبعد عن هذه المنطقة نحو 20 كيلومتراً.

عشر سنوات، على إنجاز مستشفى الشيخ خليفة بن زايد الممولة من دولة الإمارات، هذه المستشفى المجهزة بأحدث الأجهزة والمقفلة بقرار سياسي يترأسه حزب الله الذي يفرض حظراً عليها لأسباب سياسية وأخرى لوجيسيتية.
وتتقاطع معه سائر القوى السياسية، والتي تبحث لنفسها عن النفط الصحي، فتسبق المحاصصة صحّة المواطن.

إقرأ أيضاً: ليس لأنّه ابن زعيم أو بيك أو أفندي

شاكر ماضي، الشاب العشريني المسعف، دفع وحده ثمن الاستثمار السياسي، فسقط صريعاً غارقاً بدمه، دون أن يجد مستشفى قريبة تداويه، أو تسعفه.
ماضي، الذي سخّر حياته لمساعدة الكثيرين، لم يجد من يساعده، فمات ليقول لنا “دمائي هدرت والمستشفى المجهزة مقفلة، دمائي هدرت لأجل حسابات سياسية ضيقة”.

حادثة الشاب شاكر ماضي، أحدثت ضجّة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي انتفضت كي لا يكون هناك “شاكر” آخر، لا سيما وأنّ المستشفى الأقرب تبعد نحو 20 كلم، ويستحيل الوصول إليها في الأيام الشتوية بسبب تراكم الثلوج.

إقرأ أيضاً: لهذا يعرقل حزب الله وبعض السياسيين افتتاح مستشفى شبعا..
كذلك نشط عبر موقعي فيسبوك وتويتر هاشتاغ ‫#‏شبعا_تستغيث_افتحوا_المستشفى‬، والذي أطلقته مجموعة ميديا هاشتاغ تضامناً مع حقّ هذه البلدة أقلّه بالاستشفاء.

https://twitter.com/JasmineKB9/status/751865993325113344

 

آخر تحديث: 10 يوليو، 2016 12:05 ص

مقالات تهمك >>