#الداخلية_تغتال_الحرية: الناشطون يرفضون سياسة البعث الالكتروني

لا تزال قضية رئيس مؤسسة لايف المحامي نبيل الحلبي تتفاعل عبر مواقف التواصل الاجتماعي لا سيما بين الناشطين الذين يجدّون بالحلبي "أنموجًا" يمثّل تطلعاتهم فيما يقرأون قرار الوزارة استهدافًا لحريتهم كما حرية الحلبي..

لا يقبل الناشطون أن يتحوّل منشور فيسبوكي لمادة يُقاضى عليها كاتبها، ومع تفسير البيان الإعلامي للمشنوق والتأكيد للرأي العام أنّ المعني بالإخبار هن من ينالون من شخص الوزير فيما يتعلق بقضية الاتجار بالبشر، إلا أنّ للسوشيال ميديا رأيٌ آخر، فهم يرفضون تصنيف ما كتبه الحلبي على صفحة الفيسبوك في خانة التحقير والقدح والذم، بل على العكس يجدّون بين السطور قضية لا بدّ من فتح ملفاتها ومحاسبة كل متلطٍ خلفها.

إقرأ أيضًا: نبيل الحلبي فقد حصانة المحاماة.. والداخلية: المحاماة لا تعني تجاوز القانون

ميديا هشتاغ، بدورها كان لها موقفًا منددًا بقرارات وزارة الداخلية فأطلق الناشطون هاشتاغ “#‏الداخلية_تغتال_الحرية” تعليقًا على ما صنفوه ملاحقة وزارة الداخلية للناشطين وترهيبهم وتهديد حرياتهم، وردًا على الرسالة التي توصلها الداخلية عبر ملاحقة المحامي نبيل الحلبي.

إقرأ أيضًا: نقابة المحامين تخذل «العدالة» برفع الحصانة عن الحلبي
بهذا الهاشتاغ ربط الناشطون تغريداتهم بحسابات السياسيين التويترية، لتعلق رولا كريمة بتغريدة “#الداخلية_تغتال_الحرية من أجل نبيل الحلبي سننزل إلى الشارع ولتكن #ثورة”، وترسلها لكل من وليد جنبلاط، محمد الصفدي، سمير جعجع، نهاد المشنوق
فيما اعتبرت لارا صقر أنّ “لبنان اليوم يشبه سوريا ما قبل ال2011 ‫#‏الداخلية_تغتال_الحرية‬”


https://www.facebook.com/sakr.lara/posts/1029156167161204

كيندا الخطيب غرّدت بدورها “نحن لسنا أشباح، ولا جيش إلكتروني، ولا إرهابين نحن من الشعب الذي يشهد على فسادكم ويرفض السكوت يا #الداخلية_تغتال_الحرية”
أما أمل فكان موقفها:” ما شفنا مرجلة الداخلية بجلب المطلوبين ومافيات المخدرات وسوقهم امام العدالة. العدالية دي تبقى خالتك #الداخلية_تغتال_الحرية”

في حين جاءت سائر التلعيقات جاءت على الشكل التالي:

 

آخر تحديث: 17 أبريل، 2016 1:27 ص

مقالات تهمك >>