تفاصيل المخطط الارهابي الذي أحبطه الجيش أمس بحسب «السفير»

واستنادا الى التحقيقات الأولية، وفق “السفير” تبين أن المجموعات الإرهابية أعدّت سيناريو شديد الخطورة، وحددت ساعة الصفر لتنفيذه فجر امس الاربعاء، إلا أن الجيش أحبطه في الوقت المناسب. وهذا السيناريو، كان يشبه الى حد كبير تكتيكات “غزوة عرسال” في 2 آب 2014، وطليعته مجموعة إرهابية تزيد عن خمسة عشر عنصرا تجمعت في وادي الارانب في منطقة عرسال، دلت الأسلحة التي كانت بحوزتها، إضافة الى التحقيقات الأولية مع الموقوفين، على أنها كانت بصدد الهجوم على مواقع الجيش، باستخدام انتحاريين وأحزمة ناسفة، بغية احتلال بعض المواقع، وخلق إرباكات في صفوف العسكريين، وتكرار خطف بعضهم، مع تسخير آليتين لنقلهم اذا تمكنوا من تحقيق هدفهم، وصولا الى إحداث ثغرة للنفاذ من خلالها بعشرات وربما مئات المسلحين الى بلدة عرسال، للإطباق عليها.

وقال مرجع أمني كبير لـ”السفير” إنه كانت هناك محاولة واضحة من قبل الإرهابيين لتغيير موازين القوى الموجودة في منطقة عرسال وفرض وقائع جديدة. وما يزيد الأمر خطورة، هو أن ما كان يعده المسلحون أتى على مسافة أيام من غزوة “داعش” لعدد من أماكن وجود “النصرة” واحتلال موقعها المهم جدا في وادي الخيل، وبالتالي يمكن اعتبار المخطط الذي أُحبط تتمة لهجوم “داعش” على “النصرة”، بغية وصل عرسال بالجرود، مع ما يعنيه ذلك من تدحرج للمخاطر الى ما بعد حدود البلدة. وكشف المرجع عن أن رؤوساً إرهابية كبيرة وقعت في قبضة الجيش، وأنه يجري التدقيق في الأدوار التي قاموا بها، سواء في مواجهة الجيش، أو عبر العمليات الإرهابية والتفجيرات، كما يتم التحقيق في ما كانوا يعدونه للداخل اللبناني، وما إذا كانت هناك خلايا تابعة لهم في الداخل.

آخر تحديث: 4 فبراير، 2016 10:06 ص

مقالات تهمك >>