الحاج حسن هدد بالتعطيل فرد درباس: بلا تضييع وقت‎

التعيينات الأمنية أنجزت

لفتت “النهار” إلى أن جلسة مجلس الوزراء كانت حصيلتها الاساسية أمس انهاء ملف التعيينات في المجلس العسكري التي وان أرضت الفريق العوني وكفلت عودة وزراء “التيار الوطني الحر ” و”حزب الله” الى مجلس الوزراء، فانها لم تمر بسلاسة على الوزراء المعارضين للنمط التي اتبع في التعيينات.

وأقرّ مجلس الوزراء خلال جلسته أمس وفق الصحف التعيينات في المجلس العسكري وشَملت: العميد الركن سمير الحاج عن المقعد الأرثوذكسي، العميد الركن جورج شريم عن المقعد الكاثوليكي، والعميد محسن فنيش عن المقعد الشيعي.

وعلمت “النهار” ان الوزراء المعترضين حاولوا تسجيل نقطة على الفريق الاخر بأن التعيينات تمر ولو بمعارضة أكثر من مكونين منعاً للتعطيل، ولكن بعد نقاش مطول، لم يبق خارج الاتفاق الا وزير الدفاع سمير مقبل الذي تحفّظ والوزير بطرس حرب الذي سجُل اعتراضه قائلاً: “هذا ابتزاز سياسي واضح أنا سأعترض عليه دون عرقلته”. وعلم ان الوزيرين ميشال فرعون والآن حكيم طالبا بحلّ لقيادة أمن الدولة. ووعد رئيس الوزراء بايجاد آلية حل قريباً لهذه المسألة، وبعرض المرسوم على مجلس الوزراء.

وفي خضمّ النقاش حول الموضوع، أبدى وزير “حزب الله” حسين الحاج حسن وفق مصادر “المستقبل” تمسك الحزب بصيغة التعيينات المتفق عليها بكامل أسمائها ملوّحاً في المقابل بأنّ الحكومة لا يمكنها استكمال عملها في حال عدم تبنّيها هذه الصيغة، عندها بادر الوزير رشيد درباس إلى الاعتراض على تلويح الحاج حسن بتعطيل عمل الحكومة وأردف متسائلاً: “نعلم أننا متفقون وأنّ إكمال الحكومة عملها له ثمن فلماذا تضييع الوقت؟”.

وبعد الكلمة الفصل لسلام، تراجَع المعترضون بحسب “الجمهورية” باستثناء حرب الذي رفضَ إدخال المؤسسة العسكرية في الحسابات السياسية، كذلك عاد المتحفّظون عن تحفّظِهم وتمنّى الجميع للعمداء الثلاثة التوفيق في مهمّاتهم العسكرية. وكان لافتاً صمتُ وزراء “المستقبل” خلال النقاشات.

آخر تحديث: 29 يناير، 2016 11:52 ص

مقالات تهمك >>