عون تعليقا على إيقاف بث المنار :اعتداء على الحقيقة وعلى الحريات في لبنان

علق رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، على موضوع إيقاف بث قناة المنار عبر قمر العربسات خلال برنامج بانوراما على شاشة المنار.
فقال :من يخاف من الحرية هو الذي يخاف من الحقيقة. إن قناة المنار هي صوت من أصوات الحق في المنطقة، وهي مصدر إطلاع موثوق في كل دول العالم، سواء أحبوا سياسة القناة أو لم يحبوها.. إن إسكات صوت المنار، هو إسكات للحرية في لبنان، هذه الحرية التي تشكل سمة لبنان الكبرى.. فعندما كانت كل وسائل الإعلام في العالم العربي خاضعة لمراقبة ذاتية أو رسمية من دولها، وكانت حريتها مقيدة ومحدودة، كانت بيروت صوت كل العرب، وكانوا يأتون إليها للتعبيرعن أرائهم.

ما حصل هو مس لميزات لبنان في المنطقة، وهو إعتداء على الحقيقة وعلى الحريات في الدولة اللبنانية، إضافة إلى انه يخالف كل القوانين والعقود الموضوعة للاتصال والتواصل والبث في كل دول العالم. هذاالواقع جديد ولانعرفها إذااعتمدوا قمع وسائل الإعلام مدفعا يحاربون فيه. وقد لا يخطر ذلك إلا ببال من يريدون كبت الأصوات الحرة”.

سئل: برأيك ما هي سبل المواجهة، وما هو المطلوب على المستوى الرسمي أو على مستوى الوسائل الإعلامية سواءأكانت المنارأوسواها؟

اجاب: على مستوى المؤسسات الإعلامية، هناك القوانين، وكذلك التضامن مع الحقيقة. زد على ذلك انه ليس لأحد اليوم القدرة على حجب الصوت والصورة لأن هناك وسائل متعددة، وهي لا تدار جميعها كما تتم إدارةالعربسات. إذا، ما من إمكانية لحجب لاالصوت ولا الصورة. ومن جهة أخرى هناك المراجع الدولية والإقليميةالتي يمكننااستعمالها للدفاع عن حقوقنا”.

سئل: ماذا تقول اليوم للعاملين بقناة المنار، وهم الذين سبق أن تعرضوا في العام 2006 لتدمير مباشر لمبناهم من قبل العدو الاسرائيلي. وها نحن اليوم نرى استهدافا من نوعٍ آخر للمنار. هل من كلمة للعاملين في القناة؟
اجاب: “العاملون في هذه القناة هم مثال للشجاعة ولا يحتاجون لأحد كي يعطيهم دروسا فيها، لذلك أنا أكيد أنه ما من أحد يستطيع أن يمس بمعنوياتهم لأنهم هم من يعطون المعنويات للمواطنين. ولا شك ان كل إعتداء من هذا النوع يكون محفزا لهم، كي يتأكدوا ان هدفهم سام ويجب أن يستمروا في الدفاع عنه”.

السابق
مقدمات نشرات الاخبار ليوم الخميس في 10/12/2015
التالي
حفید الامام الخمینی یترشح لانتخابات مجلس خبراء القیادة