جعجع يدافع عن الإستطلاع و«المستقبل» ينتقد «البدع»

ناقش تكتل “التغيير والإصلاح” في اجتماعه أمي، وفق “اللواء”، إلى جانب موضوع جلسة الغد الجولة التي قام بها أمين سر “التكتل” النائب إبراهيم كنعان على عدد من الأحزاب المسيحية في ما يتعلق بالاستطلاع الرئاسي ومبادرة العماد ميشال عون بخصوص من هو الزعيم الأقوى على الساحة المسيحية. ولاحظ كنعان نقطة مشتركة بين غالبية هذه الأحزاب أي “القوات” و”المردة” و”التيار الوطني الحر” باستثناء حزب “الكتائب” على مبدأ اجراء الاستطلاع، رغم وجود ملاحظات وشروط من جانب “المردة” لناحية تقنية الاستطلاع ونتائجه. معتبرا ان العودة إلى المسيحيين في استحقاق رئاسي غابت عنه الإرادة المسيحية هو أمر ضروري ولا يخالف الدستور، داعياً المعترضين عليه إلى التعاطي معه بإيجابية.

وفيما سارع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى التوضيح بأن الاستطلاع ليس موجهاً ضد أحد من الفرقاء السياسيين مسيحيين أو غير مسيحيين، كما انه ليس ملزماً ولا يمس بالدستور اللبناني، انتقدت كتلة “المستقبل” ضمناً هذا الاستطلاع، معتبرة انه “بدعة جديدة” ترمي إلى اختراع أعراف جديدة وملتوية تعطل إنجاز انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية. وشددت الكتلة على انتخاب الرئيس وفق الآلية الدستورية الوحيدة للانتخاب، في مجلس النواب استناداً إلى المادة 27 من الدستور التي ترفض تقييد النائب اللبناني بأي قيد أو شرط في ممارسة مهام من قبل منتخبيه. وفي المعلومات ان هذا الموقف أبلغ إلى جعجع قبل ان يصدر بيان الكتلة.

والموقف نفسه اتخذه “اللقاء التشاوري” الذي شدّد على ان انتخاب رئيس الجمهورية يجب ان يتم وفق آلية دستورية واضحة ووحيدة تتمثل بحضور النواب إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس، واي التفاف على هذه الآلية الدستورية الميثاقية بامتياز يعتبر جزءاً من مشروع تأخير انتخاب رئيس الجمهورية إلى “أجل غير مسمى”.

آخر تحديث: 1 يوليو، 2015 9:09 ص

مقالات تهمك >>