هز الشريط الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي حول تعذيب بعض نزلاء سجن رومية المركزي من الاسلاميين مشاعر السياسيين ورجال الدين، فأهالي هؤلاء الذين بادروا الى قطع الطرق احتجاجا في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع صبّوا جام غضبهم على وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الذي سبق له ان نفى حصول تعذيب خلال عملية نقل هؤلاء السجناء من مبنى الى آخر داخل نطاق السجن، فإذا بالشريط يفضح المستور.
وعلمت صحيفة “الأنباء” الكويتية من مصادر وزير العدل أشرف ريفي ان النائب العام التمييزي سمير حمود امر بتوقيف خمسة عناصر من شعبة المعلومات بينهم رأس الخيط الذي سيقود التحقيق الى كشف جميع المتورطين.
إقرأ أيضاً: عسكريون أجبروا مساجين على اللواط
كما نفت المصادر نفسها صحة التسريبات التي اشارت الى عسكريين مسيحيين من ميناء طرابلس ثم التعرف على صورهم في الشريط، موضحة ان من اطلق هذه التسريبة يريد تخريب علاقات الناس في عاصمة الشمال، لكن هذه المصادر اكدت على التكتم حيال اسماء العسكريين المتورطين تجنبا للانتقام منهم او من ذويهم.
بيد ان جهات معنية ابلغت “الأنباء” ان العناصر المتورطة متعددة الانتماء الطائفي، وان كانت من اتجاه سياسي اقرب الى “8 آذار”، ووافقت على تسريب الاسم الاول لمن قاد عملية ضرب السجناء ويدعى “حبيب.ج” ولمن تولى تصوير الفيديو وهو عنصر امني ايضا ويدعى “علي.ع” وكلاهما اصبح موقوفا.
وعلمت الصحيفة ان قيادة تيار “المستقبل” كانت تدرس امكانية دعوة الرئيس الحريري لرعاية بعض الافطارت الرمضانية التي تقيمها سنويا، ولم تتسن معرفة مدى تأثر برنامج الافطارات الرمضانية من حيث حضور الحريري بعد نشوء هذا الوضع او صرف النظر عن الحضور.
(الأنباء)

