جعجع: «حزب الله» يعطل الرئاسة كي يدخلها بتسوية اقليمية

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “موقع الرئاسة ما زال الموقع الاول بالدولة على عكس كل ما كل سوق”. وقال، بعد تأجيل جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، “لقد سوق كثر أنه لم يبق شيء من موقع الرئاسة بعد الطائف”، سائلا: “طالما ان الرئيس لم يعد له قوة واخذت منه الصلاحيات لماذا كل هذه المعركة؟”.

أضاف في مؤتمر صحافي “لم تجر انتخابات بعد بسبب المقاطعة للجلسات والاولوية المطلقة لدى حزب الله المعركة الاقليمية وليس لبنان. فحزب الله يعطل الرئاسة كي يدخلها بتسوية اقليمية”.

ورفض تحميل المسؤولية للجميع، معتبرا أن ليس كل الناس مثل بعضهم، ولفت إلى أنه “ليس عدم اتفاق المسيحيين سبب لتعطيل الجلسات الرئاسية”، سائلا: “لو تم الاتفاق علي مثلا للرئاسة، هل ينزل حزب الله الى الجلسة؟ طبعا لا، وقد يذهب إلى أبعد من ذلك لمنع عقدها، وقد أبلغ كل الأفرقاء أنه لا ينزل الى جلسة إلا إن كانت معروفة نتائجها سلفا”.

وأوضح جعجع أن “الاحزاب الكبيرة لدى المسيحيين اتفقت على أن جدول أي جلسة تشريعية يجب أن يتضمن قانون استعادة الجنسية أو قانون الانتخابات فلم تعطيل المجلس مثلا؟”، موضحا أنه “فخور بما أنجزناه مع التيار ونأمل الوصول للمزيد وتم الاتفاق على ورقة اعلان النيات ونأمل ان تعلن قريبا”.وقال:” لم نستطع التوصل إلى اتفاق بشأن رئاسة الجمهورية بعد ونحاول تقليص المسافات بالسياسة كي نصل لحل للملف”.

وأضاف: “في عهد الوصاية جرت ارتكابات عدة بتغييب فريق أساسي من المسيحيين وبالتالي كان يجب سد بعض الثغرات التي كانت في ذلك العهد وابرزها قانون الانتخابات. إن قانون ال 60 غير عادل وكذلك يجب اقرار قانون استعادة الجنسية. ومن يخسر باقرار هذين القانونين؟ لا احد”.

وقال: “تبين أن التيار لديه رغبة كذلك بتغيير قانون انتخابي جديد واتفقنا على هذه النقطة رغم اننا مختلفين على القانون الذي نتبناه. ونحن مصرون على ملفات الجنسية وقانون الانتخابات الى جانب كل الملفات المطروحة كالقروض والسلسلة ويمكن الانتهاء منها كلها”.

وأعرب عن شكه في أن “يكون ثمة أمر واضح في معركة القلمون لكن ان يعتقد احد ان كل جبال القلمون سيحتلها فريق واحد هذا غير صحيح. إن العمليات في القلمون تجري بسبيل الدفاع عن لبنان؟ هذا غير صحيح. فكل العمليات التي يقوم بها حزب الله بالمناطق السورية كلها تأتي بسياق الدفاع عن نظام الاسد”. ولفت الى ان فريقا لبنانيا يقطع الحدود ويقاتل بالقلمون والدولة تتفرج وما اسمه معركة القلمون خسارة بخسارة.

وعن معمل الزوق، تمنى جعجع تخفيف الضرر على الناس من معمل الزوق الى حين الوصول لحل جذري له. ونبه من محاولات لاعادة اقامة المعمل المرفوض بزحلة في قاع الريم وسط محاولات للتلاعب بالتصنيف الخاص بالاراضي.

(النهار)

السابق
معلوماتٌ صادمة لا تعرفونها عن الواقي الأنثوي
التالي
المحكمة العسكرية تصرف النظر عن الاستماع الى عميد حمود