الحريري يدعم المشنوق والقوى الأمنية

نهاد المشنوق
اعلان

برز لـ”النهار” في كلام الرئيس سعد الحريري تأكيد دعمه لوزير الداخلية نهاد المشنوق في مواجهة الحملة التي يتعرض لها شهدت طرابلس أمس تحركات مناوئة للمشنوق قامت بها مجموعات من أهالي الموقوفين في سجن رومية وعمدت الى قطع أوتوستراد طرابلس في محلة نهر أبو علي ووجهوا انتقادات حادة الى تيار “المستقبل” والوزير المشنوق.

–          أكد الحريري  من واشنطن “الدعم الكامل للقرار الذي اتخذه وزير الداخلية نهاد المشنوق والعمل الشجاع الذي قامت به القوى الأمنية وشعبة المعلومات حيث تمّ إنهاء الحالة الشاذة وإعادة الأمور إلى طبيعتها”.

كتب وفيق قانصوه في “الاخبار”: نهاد المشنوق: وزير من أيام الأبيض والأسود

منذ «طار» خالد ضاهر كـ«صاروخ» خارج المستقبل، أيقن هؤلاء أي حظوة للرجل (نهاد المشنوق)  لدى سعد الحريري. وهم يدركون أن «عَشَم» فؤاد السنيورة في دخول السرايا الحكومية مجدداً كـ «عَشَم إبليس في الجنة»، وأنه طالما أن الحريري في الخارج، فليس في الميدان إلا… نهاد. وبينما «يلعب» أشرف ريفي ومحمد كبارة بين التبانة وساحة التل، يتسع «ملعب» الرجل من القاهرة الى الرياض فواشنطن. النوستالجيا تتعدّى الأسماء والكنى، إلى الحنين الى «الزمن البيروتي الجميل» حين كان رجال الدولة يتقنون الحفاظ على شعرة معاوية الشهيرة مع الجميع. وهذا ما أثبت المشنوق أنه يجيده، وببراعة لافتة.

لن يقيّض لأي مستقبلي آخر أن يشنّ بين جلستي حوار في عين التينة هجوماً صاعقاً على حزب الله من دون أن يفسد ذلك للودّ قضية بينه وبين محاوريه. الرجل الذي وصف يوماً حكومة نجيب ميقاتي بأنها «لم تكن لتولد لولا ارادة المرشد الاعلى لارادة السلاح»، هو نفسه من يصفه بعض حلفائه بـ «وزير داخلية حزب الله».(…)

كتب عبد الكافي الصمد في “الاخبار”: الحملة على وزير الداخلية: بيت المستقبل بمنازل كثيرة

“ليست رمّانة، بل قلوب ملآنة وأكثر”. هكذا وصف مصدر في تيار المستقبل الحملة التي شنت من داخل التيار على وزير الداخلية نهاد المشنوق، وتلك المضادة دفاعاً عنه. يقرّ المصدر المستقبلي بأن “الخلاف المضمر والود المفقود” بين المشنوق وريفي، “هو أحد الأسباب الرئيسية للحملة التي تُشَن على وزير الداخلية في طرابلس والشمال”، منبّهاً إلى أن “هذا الخلاف إذا لم يعالج سريعاً فإن هوّته ستحدث تصدّعاً وانشقاقاً داخل تيار المستقبل وسيكون رأبه مكلفاً، فضلاً عن صعوبته”.

ويرد التباين إلى “عدم الارتياح من تقدّم المشنوق على زملائه، وخصوصاً ريفي، لجهة حيازته ثقة الرئيس سعد الحريري وتوليه وزارة مهمة كالداخلية، أو لجهة اختياره ليكون ممثلاً للمستقبل في الحوار مع حزب الله، وهذه أمور تعزز حظوظه أكثر من سواه في إمكانية الوصول إلى السرايا الحكومية ما بقي الحريري بعيداً، أو أقله إعادة تكليفه وزارة الداخلية في أي حكومة مقبلة”. أضف الى ذلك، بحسب المصدر، الخلاف في مقاربة ملف الموقوفين الاسلاميين الذي يوليه كبارة وضاهر اهتماماً لأسباب مناطقية وانتخابية، لأن أغلب الموقوفين من طرابلس والشمال، ما يجعلهما محرجين أمام قواعدهما الشعبية والانتخابية، ويدفعهما إلى تصعيد مواقفهما. ويُعبّر المصدر عن أسفه “لأن ما لم يستطع خصوم تيار المستقبل القيام به في شقّ صفوف تيارنا، يقوم به أهل التيار أنفسهم”.

السابق
بري لا يلام
التالي
مسيرة حاشدة ومهرجان في الذكرى المئوية لإبادة الأرمن