علي الحجيري: هروب المولوي الى عرسال وارد

علي الحجيري

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن تمدد سلطة تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الى جرود عرسال، حيث أشار بعض المعلومات الى انهم باتوا يفرضون نظامهم الخاص على المواطنين العاملين في الكسارات والمقالع، حتى انهم يجبرونهم على دفع خوات…

“المركزية” سألت رئيس بلدية عرسال علي الحجيري عن مدى صحة هذه المعلومات وما اذا كانت تعكس الواقع على الارض حاليا، فأوضح ان “المسلحين موجودون في الجرد، لكن نفوذهم لم يتوسع، وما يروى مضخم، فالوضع لا يزال كما كان في السابق، وهو مقبول الى الآن”، مضيفا “تحصل بعض الحوادث من وقت لآخر حيث يصادر المسلحون بعض الادوات العائدة للاهالي، لكن الامور ليست خطيرة و”مش فلتانة”.

واذ لفت الحجيري الى انه لم يتلق حتى الآن اي شكوى من أبناء البلدة عن مضايقات يتعرضون لها خلال عملهم في الجرود، أقر ان الاهالي في شكل عام لا يشعرون بارتياح جراء الحوادث والتطورات المتلاحقة، الا انه طمأن ان الاوضاع في قلب عرسال مستقرة وآمنة”. وعن احتمال اندلاع معارك مجددا كما حصل في آب 2014، أجاب الحجيري “هذا الامر صعب في نظري”.

على صعيد آخر، أكد ان “لا معلومات لدينا عن وجود المطلوب شادي المولوي في عرسال”، الا انه اعتبر “ان دخوله الى المدينة وارد ويمكن ان يتم بسهولة، فالهروب سهل، الجيش لا يفتش كل السيارات، كما يمكن ان يكون اجتاز حاجز المخابرات في اللبوة سيرا”.

وعما اذا كانوا سيتدخلون لدى الجهات التي تحميه لتسليمه، قال الحجيري “أبدا، نحن نحيّد أنفسنا عن هذه القضية ولن نتدخل فيها”.

أما في ما خص مفاوضات اطلاق العسكريين، فأشار الى انها متوقفة حاليا. فالخاطفون يطالبون باطلاق اسلاميين، وفريق لبناني يطالب مقابل تحرير هؤلاء، بإطلاق سراح بعض المقربين منه، وهذا يعقد القضية”.

السابق
دفاعاً عن هبة طوجي ضد أعداء النجاح
التالي
اقفال معمل لزيت الزيتون المغشوش والعسل في بر الياس