مجلس الوزراء يجتاز مطبّي القنيطرة والبحرين بسلاسة..ويتمسك بالحياد

وفي انتظار كلمة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله والتي تردد انها قد تكون الجمعة 30 كانون الثاني في مناسبة “احياء ذكرى شهداء المقاومة في القنيطرة”، والتي ستضيء على أسلوب الرد الذي سيعتمده الحزب في المرحلة المقبلة، مرّت اليوم جلسة مجلس الوزراء بسلاسة وهدوء، أظهرا تضامنا وزاريا ووعيا وطنيا لحجم المخاطر المحدقة بالمنطقة ولبنان. وقارب الوزراء موضوع غارة القنيطرة الذي فرض نفسه على طاولة البحث من خارج جدول الاعمال، برقيّ ومسؤولية، وسط اجماع على اعتباره اعتداء مدانا، والاصرار على معالجته بحكمة ووطنية، كما كان تشديد على التمسك بالقرار 1701، وتحييد لبنان عن حوادث المنطقة. وفي السياق، قال وزير العدل اشرف ريفي على هامش الجلسة “لا موقفان تجاه اسرائيل ونحن موحدون ضد اي عدوان على الاراضي اللبنانية او خارجها”. أما وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، فلفت الى ان “المناخ السياسي ممتاز وموقف الحكومة واضح وهي لا تتدخل في شؤون داخلية لأي دولة عربية”… كما كان نقاش هادئ في المواقف التي اطلقها نصرالله مؤخرا ضد دولة البحرين، حيث تم التشديد على ان الموقف اللبناني الرسمي تعبر عنه الحكومة فقط..الى ذلك، أرجئ البحث في دفتر شروط استيراد الغاز والفيول من شركات خاصة، لتحفظ “المستقبل” على بعض جوانبه. وأثار وزير السياحة ميشال فرعون ووزراء الكتائب مسألة انشاء سد جنة وما يرافقه من قطع ممنهج لمئات الاشجار، وصفه فرعون بالمجزرة البيئية.

السابق
الاشتباك الكلامي الايراني – الاسرائيلي تقابله عوامل داخلية مطمئنة
التالي
ابو فاعور يقفل معمل للألبان والأجبان ويتابع التحقيقات