سقوط طائرة ثالثة يؤكد أنّ 2014 هو عام «اللعنة الماليزية»!

يبدو ان عام 2014 هو عام الشّؤم بالنسبة للخطوط الجوية الماليزية، فقد أبى هذا العام الرحيل دون أن يؤكّد لعنته عليها بعدما شهدت ثلاثة حوادث جوية أسفرت عن مقتل نحو 700 راكب على متن ثلاث طائرات، إثنتان تحطمتا فيما لم يعرف بعد مصير الثالثة التي اختفت في اعماق المحيط الهادىء.

فقد تسبب سوء الأحوال الجوية اليوم بسقوط طائرة ماليزية جديدة تابعة لشركة Air Asia في مياه المحيط الهادئ، على متنها 155 راكباً، بينهم 16 طفلاً ورضيع واحد، إضافةً إلى 6 أفراد من طاقمها، بينما كانت متوجهة من مدينة سورابايا الأندونيسية إلى سنغافورة.

وقال المتحدث باسم الهيئة الوطنية الأندونيسية للطوارئ، إنّ “الطائرة سقطت قرب جزيرة بليتونغ الماليزية في مياه المحيط الهادئ بعد أن واجهت مطبات جوية عنيفة ومحاولة ربانها تغيير مسارها”.

وكانت المتحدث باسم وزارة النقل الأندونيسية، هادي مصطفى قال إنّ “برج المراقبة الجوية في جاكرتا فقد عند الساعة 6.17 صباحاً بالتوقيت المحلي(23:17 بتوقيت غرينتش)، الإتصال بطائرة ركاب ماليزية من طراز إيرباص 200- A320، تابعة لشركة “Air Asia”.

وذكرت وسائل الإعلام الإندونيسية أنّ الطائرة كانت تقل 149 أندونيسيا و3 من كوريا الجنوبية، وراكباً واحداً من كلّ من سنغافورة وبريطانيا وماليزيا. من جهتها أكّدت شركة “Air Asia” أنّ عملية البحث والإنقاذ قد بدأت.

وكان من المقرر أن تصل الطائرة (الرحلة رقم QZ8501) إلى سنغافورة الساعة 8.30 بتوقيت سنغافورة (0030 بتوقيت غرينتش.)، إلّا أنّ مطار سنغافورة قال على موقعه على الإنترنت إن الرحلة تأخرت”.

وبعدّ هذا الحادث هو الثالث من نوعه الذي تتعرض له طائرة ركاب ماليزية في العام 2014، إذ سبق أن اختفت في الثامن من آذار الماضي فوق المحيط الهادئ في ظروف غامضة طائرة تقل الرحلة MH370 من كوالالمبور إلى بكين، وعلى متنها 239 راكباً.

كما تحطّمت طائرة ماليزية أخرى (بوينغ 777) في 17 تموز الماضي في أجواء دونيتسك شرق أوكرانيا التي تشهد نزاعا عسكرياً، ما أسفر عن مقتل جميع ركاب البالغ عددهم 298.

آخر تحديث: 14 فبراير، 2017 1:32 م

مقالات تهمك >>