15 ألف ألماني يشاركون في تظاهرة ضد الإسلام

شارك عدد قياسي بلغ 15 ألف شخص في تظاهرة بمدينة دريسدن شرق ألمانيا ضد “طالبي اللجوء المجرمين” و”أسلمة” البلاد, وسط تزايد نشاط اليمين المتطرف.

وهتف المتظاهرون أول من أمس, “نحن الشعب” وهي العبارة التي هتف بها المتظاهرون المنادون بالديمقراطية في ألمانيا الشرقية قبل ربع قرن في هذه المدينة قبل سقوط جدار برلين.
ولوح العديد من المتظاهرين بالعلم القومي الأسود والأحمر والذهبي, فيما حمل متظاهر صليباً بالألوان ذاتها, كما حمل آخرون لافتات كتب عليها “استيقظوا”, و”لن نخدع مرة أخرى” و”نحن مواطنون ناضجون ولسنا عبيداً”.
وقال أحد المتظاهرين ويدعى مايكل ستورزنبرغر “إن 70 في المئة من طالبي اللجوء السياسي هنا هم لاجئون اقتصاديون ولا نريد الأسلمة نريد أن نحافظ على بلادنا وقيمنا”.
وتعد التظاهرة التاسعة التي تجري في المدينة وتعرف ب¯”تظاهرات الاثنين” التي تنظمها جماعة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” وتعرف باسم حركة “بيغيدا” التي يهيمن عليها المواطنون العاديون إلا أنها تحظى بدعم النازيين الجدد ومشاغبي كرة القدم اليمينيين المتطرفين.

آخر تحديث: 17 ديسمبر، 2014 8:20 ص

مقالات تهمك >>