الحكومة تعول على قطر.. والنصرة: لم يفاوضنا أحد

كتبت “البلد” تقول : بقيت الساحة السياسية مترقبة لنتائج الحراك الذي يقوم به النائب وليد جنبلاط وخصوصاً لقاءه أمس الاول وفدين منفصلين من حزب الله وتيار المستقبل والذي ينتظر ان توضح الايام المقبلة ما جرى خلالهما، في المقابل استمر ملف العسكريين المختطفين لدى تنظيمي جبهة النصرة وداعش الارهابيين على سخونته.

وفي حين كان مجلس الوزراء يستعد للالتئام في السراي اعتصم اهالي العسكريين امام السراي وقطعوا شارع المصارف المؤدي الى السراي مؤكدين اعتصامهم هناك الى حين انتهاء الجلسة والاطمئنان الى ان المجلس سيعتمد المقايضة من اجل تحرير ابنائهم.

ومع ان اي معطيات عملية لم تسجل اخيرا، فان رئيس الحكومة تمام سلام اوفد الى الاهالي الوزير وائل ابو فاعور وامين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، فطمأن ابو فاعور الاهالي الى ان الامور تتحرك في شكل ايجابي والمفاوضات انطلقت ودخلت مرحلة ايجابية جديدة.

وبعد الجلسة لفت وزير الاعلام رمزي جريج خلال تلاوته مقررات الجلسة الى ان سلام امل خلال الجلسة في أن تحمل الايام المقبلة اخبارا سارة عن موضوع المخطوفين، مؤكدا ان الدولة القطرية تلعب في عملية التفاوض دورا هاما وايجابيا.

واكد مجلس الوزراء ثقته بسلام وتفويضه للتفاوض بكل الوسائل لتحرير العسكريين المخطوفين على ان يطلعه على تكطورات الموضوع ، مشددا على ضرورة ابعاد ملف العسكريين عن الاعلام حفاظا على سلامة العسكريين.

في المقابل اعلنت النصرة أن ما ورد اعلاميا عن تعهدنا بعدم قتل اي جندي محتجز لدينا عار عن الصحة، ولا يوجد اي هة تمثلنا او تفاوض عنا. وتوجهت الى اللبنانيين واهالي الجنود الاسرى بالقول حكوكتكم لا تزال على موقفها تجاه اللاجئين، فقد اعلنا ان لا مفاوضات حتى تسوية وضع عرسال، وحل مشاكل اللاجئين السوريين والافراج عمن اعتقل منها اخيرا، وقد حملنا الموفد القطري هذه الشروط ولم يردنا منه اي رد حتى هذه اللحظة، وابلغناه اننا على استعداد لاطلاق سراح اسرى من الجنود مقابل افراج الحكومة اللبنانية عن سجناء من روميه بعد تنفيذ الشروط واستئناف المفاوضات.

على خط اخر ، ووسط الحراك البيني المكثف لجنبلاط بين القوى السياسية لتقريب وجهات النظر، لا سيما على خط حزب الله والتيار الوطني الحر، بعدما كان اجرى جولة على القادة الموارنة يفترض ان تستكمل بزيارة معراب قريبا. كشفت مصادر متابعة ان مجمل هذا الحراك يتركز على اقناع القوى السياسية بضرورة القبول بمبدأ المقايضة في ملف العسكريين. في غضون ذلك، غادر جنبلاط الى باريس في زيارة خاصة، من دون استبعاد فرضية توظيفها لعقد لقاءات لا سيما مع الرئيس سعد الحريري الموجود هناك.

السابق
هاني فحص: مأذون المثقفين والعلمانيين
التالي
في أي مدينة عربية سيمضي الثنائي كلوني شهر العسل؟