صيدا: مشروع للحدّ من الغرق

أطلقت بلدية صيدا ونقابة الغواصين المحترفين في لبنان، أمس، مشروعاً مشتركاً للحد من حالات الغرق وقياس تلوث الشاطئ، وتنظيف الأعماق قبالة البحر الصيداوي من بقايا النفايات، وذلك بالشراكة مع جمعيات بيئية مختلفة. انطلاق المشروع بدأ من الأولي في شمال المدينة، بمشاركة رئيس البلدية محمد السعودي، ورئيس نقابة الغواصين المحترفين في لبنان محمد السارجي، وعضو مجلس نقابة الغواصين منسق “تيار المستقبل” في الجنوب ناصر حمود، وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومجلس إدارة نقابة الغواصين، وممثلين عن الجمعيات البيئية.

وجرى تثبيت لافتات تحذيرية من جانب البلدية والنقابة على الشاطئ، تمنع السباحة في الأماكن التي تنشط فيها التيارات البحرية. ويقول السارجي إن “المشروع انطلق من صيدا عاصمة الجنوب، ومن جبل لبنان وبعدها الشمال، يُنفذ على مرحلتين ويهدف إلى وضع حد نهائي لحالات الغرق والموت في لبنان، ومن ثم تحذير المواطنين من الشواطئ الملوثة، والإعلان عن نوع التلوث وكمياته”.
ويدعو السارجي البلديات المتواجدة على الشاطئ اللبناني إلى أن تحذو حذو بلدية صيدا، فيما يوضح السعودي أن “الغرض من المشاركة في المشروع، هو المساهمة في تحديد الأماكن الصالحة للسباحة، وأين يكمن الخطر، كي يتم تحذيرالمواطنين وتنبيهم”، كاشفاً عن تكليف النقابة بإعداد دراسة عن أماكن بقايا النفايات في البحر قبالة الشاطئ الصيداوي، وكيفية إزالتها.
أما حمود فيشير إلى أن “لجنة المياه في المجلس النيابي تقوم بمسح للمياه الحلوة في بحر لبنان”، متمنياً أن “يتم التعاون معنا، خصوصاً أننا، كنقابة غواصين، سبق وأجرينا مسحاً للمياه الحلوة، تحديداً في الجنوب، وأرغب بأن يوفروا على أنفسهم وقتاً ويستفيدوا من هذا المسح، الذي حددت فيه كل المناطق بوضوح”.

السابق
تعميم صورة موقوف
التالي
تسلّم كمية من الاسلحة الاميركية

اترك تعليقاً