مخاطر السجائر الإلكترونية

طالبت منظمة الصحة العالمية أمس، في تقرير لها، حكومات العالم بتطبيق قيود أشد صرامة على السجائر الإلكترونية، وعدم السماح بتدخينها في الأماكن المغلقة ووضع قيود على القاصرين لتدخينها، وذلك «حتى جمع المزيد من البراهين حول مخاطرها الصحية».

وفي محاولة لوضع أطر محددة للسياسة العامة في ما خص التدخين، اعتبرت المنظمة الأممية أن منتجات السجائر الإلكترونية، خاصة تلك المقدمة بنكهات الفواكه والكحول، «قد تشكل مصدر إدمان كبير، خاصة بالنسبة للأطفال والمراهقين».
كذلك، حثت المنظمة الحكومات لمنع الإعلانات المروجة للسجائر الإلكترونية، أو تحديدها بالحد الأدنى المسموح به، كما طالبتها بمنع السماح لهذا المنتج الذي حصدت سوقه في العام الماضي أرباحاً وصلت إلى 3 مليارات دولار، برعاية أي حدث ترفيهي أو فني.
واعتبرت المنظمة، التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً لها، أن «ظاهرة السجائر الإلكترونية التي تزدهر حالياً تمثل إشكالاً صحياً عاماً»، مضيفة أن «قوننة هذا القطاع شرط أساسي يسبق إجراء ووضع أي أطر علمية للحكم على النتائج المترتبة من تدخين هذا النوع من السجائر».
وكان هذا التقرير قد طلبته في العام 2012 الدول الـ179 الأعضاء في المنظمة، كما ستجري مناقشته في مؤتمر عام سيعقد في العاصمة الروسية موسكو في شهر تشرين الأول المقبل.
وفي هذا الخصوص، اعتبر مدير قسم المنظمة للوقاية من الأمراض غير المنقولة دوغلاس بيتشير أن «السجائر الإلكترونية تجمع الوعود والمخاطر في الوقت ذاته».
وكان «الاتحاد الأميركي لصحة القلب» قد أصدر بياناً أمس الأول طلب فيه أيضا تشديد القيود على تدخين الشباب للسجائر الإلكترونية، مشيراً إلى دعمه «فقط آلات تعمل على البطاريات وتثير رائحة النيكوتين كحل وحيد وأخير للإقلاع عن التدخين».

السابق
بندورة «لا للتمديد» في الشوارع
التالي
رؤية عربية دولية لحل المشكلات

اترك تعليقاً