الإرهابيون الستة المشمولون بالعقوبات الأممية

اعتمد مجلس الامن الدولي بالإجماع القرار رقم 11520، الذي أدرج ستة قياديين تابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” و”جبهة النصرة”، على قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم القاعدة في محاولة لقطع التمويل عنهم.

ويوعز القرار إلى فريق الرصد أن يقدم تقريراً إلى لجنة العقوبات في غضون 90 يوماً عن الخطر الذي يشكله “داعش” و”النصرة”، وعن مصادر أسلحتهما وتمويلهما والتجنيد في صفوفهما وتركيبتهما الديموغرافية، وتوصيات بشأن اتخاذ إجراءات إضافية للتصدي لهذا الخطر.
وفي الآتي نبذة عن الإرهابيين الستة المشمولين بالعقوبات الأممية:

عبدالرحمن محمد ظافر الدبيسي الجهني
من حي الأزهري في المدينة المنوّرة، وهو في منتصف الأربعينيات من العمر، وكنيته “أبو الوفا”.
حاصل على شهادة الثانوية العامة وكان عسكرياً في منطقة تبوك.
متزوج ولديه عدد من الأبناء، وقد خلعته زوجته بقرار من المحكمة بعد غيابه.
يُعد من أبرز المطلوبين أمنياً من قبل السلطات السعودية، وقد أُدرج اسمه ضمن قائمة السبعة والأربعين التي اعلنت في كانون الثاني العام 2011.
التحق بتنظيم “القاعدة” في العام 2005، وقاتل في أفغانستان وباكستان، وتولى مهمة استقبال المقاتلين الوافدين من الممر الإيراني.
تولى التدريبات على “الأمنيّات”، وهو المصطلح المستخدم في أدبيات “القاعدة” للحديث عن أساليب التأمين والتخفّي.
وصل إلى سوريا في منتصف العام 2013، مبعوثاً لتنظيم “القاعدة”، وكُلّف ملف المصالحة بين “جبهة النصرة” و”داعش”، بالإضافة إلى التدريب على “الأمنيّات”، واستقبال المتطوعين والتبرعات من الخارج لمصلحة “النصرة”.
أدرج اسمه في قائمة العقوبات الاميركية.

حجاج بن فهد العجمي
داعية كويتي متشدد.
يعتبر مهندس عمليات تمويل “جبهة النصرة” في سوريا، ويشتبه في أنه يتنقل بين الكويت وسوريا لنقل الأموال، وتجنيد كويتيين لتولي مواقع قيادية في التنظيم.
نشر صوره مع قادة في “النصرة” على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد منع من جمع الأموال في السعودية والكويت منذ سنوات.
وخلال مقابلة أجرتها معه قناة “روتانا خليجية” السعودية، في تموز الماضي، قال العجمي إنه منع من دخول الاردن، وتعرّض لمضايقات في الكويت وقطر، واعتقل عدد من مناصريه في السعودية، التي اشترطت عليه توقيع تعهد بعدم جمع التبرعات كشرط للسماح له بدخول المملكة.
وفي المقابلة ذاتها، وصف العجمي تنظيم “داعش” بأنه “تنظيم إجرامي لاستباحتهم الدماء وتكفيرهم الناس بغير حق”.
يعتبر العجمي ناشطاً بارزاً على موقع “تويتر” حيث يتابعه أكثر من 60 ألف مغرّد.
صنفته وزارة الخزانة الأميركية كداعم للإرهاب في سوريا والعراق.

ابو محمد العدناني
المتحدث الإعلامي باسم “داعش”.
يعتقد ان اسمه الحقيقي هو طه صبحي فلاحة، وهو من مواليد العام 1977، في قرية بنش في ريف ادلب.
أعلن العدناني قيام “دولة الخلافة” في التاسع والعشرين من حزيران الماضي.
كان من أوائل المهاجرين إلى العراق، حيث قاتل الى جانب تنظيم “القاعدة”. خلال الازمة السورية، صار العدناني امير “جبهة النصرة” في ادلب، لكن خلافات حادة نشبت بينه وبين زعيم “النصرة” ابو محمد الجولاني، الذي عزله وأمره بالعودة إلى العراق، وذلك في المرحلة التي عرفت بمرحلة “الفتنة الجهادية” في سوريا خلال العام 2014.
عيّن “أميراً” لتنظيم “داعش” في “الإقليم الشامي”، كما أنه أحد القياديين البارزين في “مجلس شورى المجاهدين”.
من أبرز تصريحات العدناني قوله «من أراد شرع الله، فعليه بالسلاح والجهاد، فالسلمية لا وجود لها في دين الله».

سعيد عريف
جزائري الجنسية.
من مواليد العام 1965 في وهران.
كان ضابطاً في الجيش الجزائري، قبل أن ينشق وينضم إلى تنظيم “القاعدة”.
تدرّب في معسكرات تابعة لـ”القاعدة” في افغانستان، ويعتبر من كبار المسؤولين عن تجنيد المقاتلين الأجانب للقتال في سوريا والعراق، ومن بينهم فرنسيون.
اعتقل في دمشق العام 2003 ورحل الى فرنسا، حيث كان يواجه تهماً بالارهاب. وحكم عليه بالسجن لعشرة أعوام لـ”انتمائه إلى منظمة إجرامية على علاقة بشبكة إرهابية”، ثم حصل على افراج مشروط، وفرضت عليه الإقامة الجبرية، ولكنه تمكن من الهرب في تشرين الاول العام 2012، وانضم الى القتال في سوريا.
عبد المحسن عبد الله ابراهيم الشارخ
سعودي الجنسية.
ولد في الشقراء في العام 1985.
يعرف باسم سنافي النصر، ويشتبه في انه يقود عمليات تنظيم “القاعدة” في سوريا ولديه علاقات وثيقة بمتطرفين في باكستان.
يُعد من أبرز المطلوبين أمنياً من قبل السلطات السعودية، وقد أُدرج اسمه ضمن قائمة الخمسة والثمانين الصادرة في العام 2009.
قاتل في أفغانستان، ونشط مع القاعدة في إيران، ثم أرسل إلى سوريا بعد مبايعة الجولاني لأيمن الظواهري، ويتزعم حالياً جبهة “النصرة” في اللاذقية.
والى جانب انخراطه في القتال، يلاحظ أن سنافي النصر ناشط جداً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي آذار الماضي، اعلنت جبهة النصرة مقتل الشارخ خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في كسب في ريف اللاذقية.
حميد حمد حميد العلي
كويتي الجنسية.
أدرجته الامم المتحدة على قائمتها السوداء لصلاته بتنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به. هو متهم بتمويل وتخطيط وتسهيل او تنفيذ اعمال على علاقة بالتنظيمات الجهادية في سوريا.

السابق
نقابة المعلمين: الاستمرار بالتحرك حتى اقرار السلسلة
التالي
الراعي: غياب الرئيس وصمة عار لن نقبل باستمرارها

اترك تعليقاً