حزب الله: ’داعش’ ماركة أميركية نفطية ومهمتها تجزئة المنطقة واغراقها بالفتن

الشيخ نعيم قاسم

أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “أن انجازات أمنية مهمة تحققت في توجيه ضربات موجعة للارهاب التكفيري بسبب نشاط الجيش والاجهزة الامنية وتعاونها، والمناخ السياسي الموحد الذي شعر بالخطر على الجميع من الموجة الداعشية. ومع ذلك فان البعض مرتبكون في مواقفهم وهم يحاولون تمرير تصريحات تحريضية لتوجيه البوصلة نحو إيذاء المقاومة، وفي الوقت نفسه يدركون ان دورهم سيحين باستهداف داعش لهم، والتي تمردت على مشغليها ولن تقبل الناس إلا عبيداً عندها. نحن ننصح بالتأني في قراءة ما يجري في العراق، وما تهدف اليه داعش في المنطقة بأسرها، كي لا يقع المتأزمون مجدداً في التحليلات والآمال الخاطئة، فيصيبهم ما أصابهم عندما اندفعوا الى الالتحاق بمعسكر تدمير سوريا المقاومة، ففشل مشروعهم بل ارتد عليهم بكل نتائجه المعاكسة لما خططوا له”.

واعتبر أن “داعش ماركة اميركية نفطية بالتبني والرعاية، ومهمتها الاولى تجزئة المنطقة واغراقها في الفتن والحروب والفوضى، ومن يعتقد انه قادر على استثمارها كما يريد واهم، وسيكون الثمن باهظاً على مشغليها كما على غيرهم. والحل الوحيد هو التعاون في ما بيننا كقوى وطنية واسلامية لنبني بلدنا بعيداً من المهاترات ووضع العراقيل، فعندها نضيق هامش حركة داعش واخواتها، ونحقق حماية لبنان من احلامها وخطرها”.
وأضاف: “لا يحتاج التكفيريون الى مبرر للاعمال الاجرامية في لبنان، كما لم يحتاجوا الى مبرر اثناء احداث الضنية، ومخيم نهر البارد، وطرابلس، وسوريا، والعراق… فهؤلاء اصحاب مشروع قائم على الغاء كل ما عداهم باستخدام قطع الرؤوس وتهجير الناس وفرض قناعاتهم وقراراتهم”.
وشدد على ان لبنان “في حاجة الى انجاز استحقاق الرئاسة الأولى، والطريق الحصري هو التوافق، وكل ما عداه اضاعة للوقت وتحديد لمدة الشغور وتسجيل مناظرات اعلامية وسياسية لا تقدم شيئاً لانجاز انتخاب رئيس للجمهورية. ومن الخطأ الفادح ان يكون مسار البعض تعطيل مؤسسة المجلس النيابي من التشريع واقرار سلسلة الرواتب وغيرها من أمور الناس، بحجة ربط سير عمل المجلس بانجاز الاستحقاق الرئاسي. إنها مسؤولية أمام الله والناس في معالجة شؤون المواطنين”.

السابق
قتيل على طريق كفرملكي كفرحتى
التالي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطلق صيحة(واقدساه .. واغزتاه)

اترك تعليقاً