هل يفتح الحلّ العراقي أبواب بعبدا؟

بعبدا

“.. ما يجري في العراق له تداعيات حتمية على لبنان. ليس في الأمن فقط، إنما في السياسة. ولذلك، تنكب بعض الجهات على قراءة هذه التداعيات وتحليلها طبقاً للخيارات المطروحة لحل الأزمة في الساحة العراقية المترابطة عضوياً مع سوريا وإيران. أثناء انتظارهم للحلول الإقليمية في السياسة، وجد اللبنانيون أنه لا مفر من التفاهم الأمني، بما يؤدي إلى عزل الوضع اللبناني قدر الإمكان عن محيطه. وبالفعل، بدأت سريعاً نتائج هذا التفاهم بالظهور: أنهيت ظاهرة الأسير، أوقف نزيف الدم في طرابلس، رفعت القوى الأمنية من مستوى التنسيق بينها لمحاربة الإرهاب في الداخل وحققت نجاحات عديدة كان آخرها إفشال مخطط زعزعة الأمن الأسبوع الماضي والذي تزامن مع المعركة التي يقودها الجيش اللبناني في الجرود العرسالية. تبين في الملموس أن إحداث خروق في السياسة ليس أمراً بسيطاً. لم يبن أحد على التفاهمات الأمنية لتحويلها إلى تفاهمات سياسية تنهي حالات الشلل التي تنتقل من مؤسسة إلى أخرى، إذ فضلت الطبقة السياسية العيش في حالة انتظار أي إشارة خارجية، قد تنعكس داخلياً. وبالفعل، التقطت رادارات مسؤول سياسي معني إشارة آتية من الأثير العراقي. يرى المصدر أن ما وصله من معلومات عن مساعي حل الأزمة العراقية يعطي الأمل بإحداث خرق ما في لبنان، وتحديداً في موضوع الرئاسة..”

السابق
هل العملية الإرهابية الأخيرة بداية مسلسَل؟
التالي
القضاء على المصالحة

اترك تعليقاً