نصائح دبلوماسـية: انتخبوا واحذروا تداعيات داعش

اعتبر مصدر دبلوماسي غربي ان الانتخابات الرئاسية لن تنجز ما دامت موازين القوى السياسية في الداخل على حالها ولبننة الاستحقاق امرا متعذرا. واعرب عن اعتقاده ان اربعة عوامل من شأنها ان تضع حدا للشغور في منصب الرئاسة الاولى واصفا بعضها بالخيار المر لا سيما ضرب الاستقرار من خلال عمل امني يستهدف الساحة ويحمل جميع القوى السياسية على اعادة حساباتها وتقديم التنازلات لانتخاب رئيس يرضي الجميع ولو بالحد الادنى. تعرض الاقتصاد لانتكاسة تدفع البلاد الى الهاوية وتوجب على هؤلاء التضحية بالتصلب لمصلحة انقاذ البلاد من الافلاس. حصول اتفاق لبناني داخلي بسحر ساحر وهو خيار مستبعد الا اذا استجد طارئ يضغط في هذا الاتجاه على غرار ما جرى في تشكيل الحكومة بعد 11 شهراً من العرقلة. اما العامل الرابع فيتمثل بتصاعد وتيرة الضغط الماروني والحراك الذي تقوده بكركي وذلك من خلال عقد اجتماع عام للنواب والقادة الموارنة لوضعهم امام مسؤولياتهم على ان يعتبر من يقاطع، اقصى نفسه عن الدور السياسي الماروني. واوضح المصدر المشار اليه ان بعض الدول الغربية سيبعث برسائل الى المعنيين بالاستحقاق بضرورة الاقتناع بانعدام فرص وصول أي من القادة الاربعة الى سدة الرئاسة والسعي الى التوافق على شخصية من خارج نادي هؤلاء. ودعا المصدر السياسيين اللبنانيين الى التمعن جيداً في التطورات الحاصلة في المنطقة ولا سيما سقوط الموصل في ايدي تنظيم “داعش” بما يحمل الحدث من خطورة، مؤكدا ان لبنان لن يكون بعيدا عن تداعيات هذه التطورات. وتوقع المصدر ان ينشط الحراك الدبلوماسي على الساحة اللبنانية اعتبارا من نهاية الجاري لاقناع المسؤولين بضرورة الانتقال الى المرحلة الثانية من الاستحقاق، عبر تقديم اقتراحات وتسويق لائحة من ثلاثة اسماء لاختيار رئيس من بينها، والا وفي حال باءت كل هذه الجهود بالفشل فان الاستحقاق ذاهب حتما الى التدويل.

آخر تحديث: 16 يونيو، 2017 2:53 م

مقالات تهمك >>