احتفال العودة الى بريح برعاية رئيس الجمهورية وحضور البطريرك الماروني وجنبلاط

اعلان

جنبلاط: خيار الوسطية والاعتدال والحوار يثبت صوابيته في مواجهة تناحر الاضداد

اكد النائب وليد جنبلاط في كلمة القاها في بريح “اننا نختم اليوم الجرح الاخير من حرب الاخرين على ارضنا”، وقال متوجها الى رئيس الجمهورية: “معكم نفتح صفحة جديدة من العيش المشترك المبني على طي صفحة الماضي بما يمثله من احقاد في هذا اليوم تختمون عهدا حافلا بالنجاحات والمخاطر التي قل نظيرها لقد استطعتم قيادة السفينة، لقد وضعتم صياغة اسس واضحة للسياسة الدفاعية ترسي امرة الدولة فوق كل اعتبار عنيت به اعلان بعبدا، اما وقد وصلنا الى الاستحقاق الرئاسي ووسط انقسام في البلاد على حساب المصلحة الوطنية فاني اقول ان خيار الوسطية والاعتدال والحوار يثبت يوما بعد يوم صوابيته في مواجهة دوامة تناحر الاضداد”.
وتوجه الى الراعي قائلا: “ان وجودكم خطوة مباركة وجبارة في سياق استكمال مسيرة سلفكم الصالح البطريرك صفير. اثمن جهودكم في حفظ الارض وصونها”، مشيرا الى “ان الوجود المسيحي في لبنان والشرق ضرورة”.

الراعي: بحاجة الى رئيس يواصل خط الرئيس سليمان والمصالحة السياسية بين 8 و14 اذار هي الغاية المنشودة
راى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي من بريح “ننتظر برجاء من المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية ملتزما بواجبه”.
وقال: “في كل حال يا فخامة الرئيس اليتم على نفسكم اجراء هذه المصالحة قبل انهاء خدمتكم واننا نقدر كل التقدير الجهود التي بذلها النائب جنبلاط نناشد الدولة اللبنانية والادارات المدنية اكمال العودة بخلق فرص عمل وانشاء مشاريع انمائية تمكن ابناء البلدة من البقاء في بلدتهم واحياء حياتهم الاجتماعية والراعوية والكنيسة من جهتها حاضرة لتعزيز النشاطات الانمائية والروحية بالتعاون مع لجانها المحلية. هذا الاحتفال يعود بنا الى 7 اب 2001 عندما ارسى اسس المصالحة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب جنبلاط، وها نحن اليوم في خط استكمالها معكم. نحن اليوم واستكمالا لهذه المسيرة ندعو اللبنانيين الى شجاعة الاجتماع معا. تبقى المصالح السياسية بين 8 و14 اذار هي الغاية المنشودة لقد وضعنا في المذكرة الوطنية عناصر المصالحة السياسية انطلاقا من الثوابت الوطنية المرتكزة على الميثاق الوطني والدستور لذا نحن بحاجة الى رئيس يواصل خطكم. فخامة الرئيس نحن بحاجة الى رئيس ذي شخصية تتميز بالتجرد من اي مصلحة خاصة وبالصدقية والجمع بين المتباعدين والبغيرة على مؤسسات الدولة. نحن بحاجة الى رئيس قادر بصبره وحكمته الى قيادة مسيرة المصالحة الحقيقية التي تنتهي معها حرب المصالح الشخصية والخاصة. بهذه المصالحة تخمد الخلافات وتتبدل الذهنيات، نحتاج الى رئيس يصالح السياسيين مع السياسة. نحن بحاجة الى رئيس يستكمل عمل المصالحة والحوار وتقريب وجهات النظر. واساس كل مصالحة سياسية ووطنية ترتكز اولا على المصالحة مع الله والذات بروح التوبة والعودة الى الضمير والمستنير بصوت الله في اعماق القلب

رئيس الجمهورية: اناشد بواجب العودة الى لبنان والانسحاب من ساحات الجوار وعلى الجيش ان يمسك وحده بالسلاح لكسر الحواجز وتجارب الامن الذاتي

راى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “ان هذا اللقاء هو لقاء التاريخ المشترك. وبعد 21 عاما من التهجير والهجرة حلت لحظة اللقاء. استخدمت الارض اللبنانية ساحة حرب بالوكالة والادهى ان اللبنانيين كانوا دوما الضحية”. ودعا الى “ضرورة الابتعاد عن صراعات المحاور الخارجية والاقلاع عن وهم الاستعانة بالخارج لتحقيق الغلبة في الداخل واؤكد التمسك باعلان بعبدا كاطار وطني ووثيقة مؤيدة من الامم المتحدة والجامعة العربية”.
وتابع: “من شان الالتزام باعلان بعبدا المساهمة في امتصاص التداعيات المتصلة كازمة النازحين. لقد تعاهد اطراف هيئة الحوار بالرضى التام على هذا الاعلان وحفاظا على الثقة بالعقد الوطني اناشد بواجب العودة الى لبنان والانسحاب من ساحات الجوار، كذلك ادعو الجميع الى تنفيذ مقررات الحوار كافة، كما ادعو الى استكمال تطبيق اتفاق الطائف مع المحافظة على المناصفة في المجلس النيابي اضافة الى مجلس الشيوخ. لقاء اليوم يؤكد ثوابت انه على الجيش ان يمسك وحده بالسلاح لكسر الحواجز وتجارب الامن الذاتي وحماية العيش المشترك الحر المتعدد ثقافيا ودينيا. ولكن هذه الدولة لا تستطيع من دون المواطنين، فالعيش المشترك ليس اتفاقا بين جماعات انه قبل ذلك لقاء الجماعات على الحاضر والمستقبل”.
شبطيني: نختم جرحا من جراح الحرب
اكدت وزيرة المهجرين اليس شبطيني في احتفال العودة في بريح “اننا نختم جرحا من جراح الحرب”، وقالت: “بقي لبنان رغم كل العواصف امينا على وحدته، رافضا للفتن. اليوم وطني وتاريخي ترتفع فيه راية التسامح على امل من هدم الحواجز الطائفية والمذهبية. شكر خاص لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان”. وقالت متوجهة الى رئيس الجمهورية: “انتم باقون في البال وسيبقى وليد بيك وفيا كعادته لمواقف فخامتكم الوطنية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السابق
سليمان: جنبلاط ’بيضة القبان’ والبلد يحتاج بيضتين (بيت الدين والمختارة)
التالي
المؤتمر الشعبي أحيا ذكرى استشهاد المفتي خالد

اترك تعليقاً