هيغل طمأن الحلفاء في مجلس التعاون إلى استمرار الوجود العسكري الأميركي في الخليج

أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل امس للمملكة العربية السعودية والدول الأخرى الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها العسكري في المنطقة لردع إيران حتى في حال نجاح المفاوضات الرامية الى تقييد برنامجها النووي.

وقال في كلمة ألقاها أمام اجتماع للمجلس في قصر المؤتمرات بمدينة جدة السعودية إن الولايات المتحدة لن تقايض أمن المنطقة أيا تكن الظروف بتنازلات من إيران بسبب برنامجها النووي.
وأضاف: “وقت نفضل بقوة حلا ديبلوماسياً، ستبقى الولايات المتحدة على موقفها وجاهزيتها لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا وإلتزامها بنود أي اتفاق محتمل… بصرف النظر عن نتيجة المفاوضات النووية، لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة أمن شركائنا في الخليج”.
ودعا مجلس التعاون الخليجي الى تطوير دوره في المنطقة من تولي قيادة قوة بحرية مشتركة في الخليج إلى تعاون متنام في مجال الدفاع الإلكتروني مع الولايات المتحدة.
ويذكر أن مجلس التعاون الخليجي هو تكتل إقليمي يتكون من البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية ودولة الإمارت العربية المتحدة. وللجيش الأميركي حاليا 35 ألف عسكري في المنطقة بما في ذلك الأسطول الخامس الأميركي وأنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة.
و سيزور هيغل إسرائيل أيضا هذا الأسبوع لابلاغ زعمائها أن الولايات المتحدة تواصل التزامها لأمنها.
وقال ولي العهد السعودي النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز فى كلمته الافتتاحية للاجتماع، إن التطورات الأمنية الجديدة في المنطقة العربية تتطلب صياغة سياسات ومواقف مشتركة تستجيب للتحديات الأمنية بمختلف أنواعها، مشيرا إلى أنه في مقدم ذلك الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بين قطاعات الدفاع في دول المجلس وفي الدول الصديقة التي يهمها أمن الخليج واستقراره. وأضاف: “في مقدم هذه الدول الولايات المتحدة، التي نأمل في أن تأخذ في حساب معادلاتها الأمنية والسياسية التهديدات المتنامية لأمن الخليج ودوله، بما في ذلك مساعي بعض دول المنطقة لتغيير توازن القوى الإقليمي لصالحها، وعلى حساب دول المنطقة”.

السابق
مصطلحات وأرقام خليجيّة تستحق التوقّف
التالي
أوباما حول السياسة الخارجية لثنائية من المتناقضات