البلد : الراعي: الفراغ في سدة الر ئاسة يلغي المكون المسيحي

ميشال سليمان والراعي

كتبت “البلد” : لا يبدو ان جلسة الخميس المقبل ستكون حاسمة للمعركة الرئاسية بل تتجه تاجيلا بعد تاجيل لتاكيد الوصول الى الفراغ في سدة الرئاسة الاولى رغم ان كل المواقف تدعو الى ضرورة انتخاب رئيس جديد قبل 25 ايار. وفي سياق رفض كوادر حزب الله في تصريحاتهم امس تحميلهم مسؤولية الفراغ، دعا الوزير محمد فنيش الجميع لتحمل هذه المسؤولية، فيما اشار البطريرك بشارةالراعي الى ان” انتخاب الرئيس هو الشرط الاساس الذي من دونه لا حضور للدولة ولا انطلاق نحو المستقبل”. 

ولذا، الفراغ في سدة الر ئاسة الذي يخشى منه او الذي يعمل له البعض على مايبدو مرفوض بالمطلق منا ومن الشعب المخلص للبنان، لانه يطعن بالميثاق الوطني من جهة لكون هذاالفراغ يلغي مكونا اساسيا من مكونات الوطن هو المكون المسيحي، ويطعن بالدستور من جهة اخرى، وحذر”من مغبة الفراغ محملا مسؤوليته التاريخية للساعين اليه او المتسببين به”.

وعلى خط الجدل حول سلسلة الرتب والرواتب تقام اليوم الاعتصامات امام السرايا الحكومية في المناطق، وامام وزارة الشؤون الاجتماعية في بيروت لاسقاط التعديلات التي ادخلتها اللجنة النيابية المصغرة على مشروع السلسلة، وذلك استعدادا ليوم الغضب الاربعاء المقبل موعد الجلسة النيابية لمناقشة السلسلة .

في هذه الاثناء لم يخرج الى العلن اي معطى جديد بعد جولة الرئيس امين الجميل على الاقطاب الموارنة باستثناء ما علم بانه يسعى جاهدا لانقاذ الجمهورية لما يشكل الاستحقاق الر اسي من محطة مفصلية مع التلميح الى استمزاجه القادة الموارنة حول اعلانه ترشيحه اذا ما قرر ذلك .

فيما اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان هدفنا هو
الوصول الى جمهورية فعلية في لبنان، ولكن للاسف نحن ندفع الى الامام والبعض الاخر مصر على الدفع بنا الى الوراء، . وراى ان عدم مشاركة الفريق الاخر في جلسات
انتخاب الرئيس ليس ديموقراطيا اذ لايجوز ان يطرح الفريق الاخر معادلة ” اما مرشح من 8 آذار او لا انتخابات” والمؤسف ان هذه العملية تضعف الجمهورية ككل وموقع
رئاسة الجمهورية وبالتالي الموقع الاول للمسيحيين في هذه الجمهورية .

افضل الا نستسلم حتى ربع الساعةالاخير الذي لطالما حمل في لبنان مفاجآت، مع العلم انه من غير المتوقع حصول اعجوبة رغم ان اللبنانيين اصبحوا يجيدون لعبة حافة الهاوية . بهذا الكلام يصف مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس واقع حال الاستحقاق الرئاسي، معتبرا اننا دخلنا في عنق الزجاجة مع ضيق المهل الدستورية وعدم نجاح المجتمع السياسي اللبناني باجتراح حلول للخروج من هذا المازق وشدد في حديث ل”صدى البلد: على ضرورة التوافق وتكريس التسوية الحكومية بتسوية
رئاسية .

السابق
الجمهورية : الرئاسة وسالسلسلة» على المحكّ
التالي
سليمان رفض تعطيل أحد لإستحقاق الرئاسة: الراعي لم يتحدث معي بالتمديد

اترك تعليقاً