بيان لجنة الحوار الوطني يستوضح التصريحات الإيرانيه المعارضة للسيادة

طاولة الحوار

انعقدت هيئة الحوار الوطني بتاريخ 5 أيّار 2014 في القصر الجمهوري برئاسة فخامة رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة العماد ميشال سليمان ومشاركة غالبية أفرقاء الحوار.

افتتح فخامة الرئيس الجلسة باستعراض التطورات الاخيرة على الصعيدين الداخلي والاقليمي.

كما استعرض أبرز ما حقّقه مؤتمر الحوار الوطني عام 2006 وهيئة الحوار الوطني ما بين أيلول 2008 وآذار 2014، ولاسيّما :

أ- إرساء نهج حوار وأجواء عامة من الاستقرار والاعتدال.

ب- إصدار «ميثاق شرف» للتخاطب السياسي والإعلامي.

ج- مواكبة الانتخابات النيابيّة والبلديّة عاميّ 2009 و 2010 في أجواء من الشفافيّة والهدوء.

هـ- تجنيب لبنان تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2009.

و- إصدار «إعلان بعبدا» الذي هدف بصورة أساسيّة لتحييد لبنان عن التداعيات السلبيّة للأزمات الإقليميّة.

ز- مباشرة البحث بتصوّر لاستراتيجيّة وطنيّة للدفاع عن لبنان.

كما توقّف فخامة الرئيس عند التصريحات المتكرّرة المنسوبة لبعض المصادر الايرانية والتي تتنافى مع منطق السيادة اللبنانيّة وحسن العلاقات بين الدول، وأعرب عن عزمه على استيضاح الأمر مع السلطات الإيرانيّة.

وبنتيجة التداول توافق المجتمعون على الآتي:

1- التأكيد على أهميّة استمرار عمل هيئة الحوار الوطني إيماناً من الهيئة بضرورة ترسيخ منطق الحوار والتلاقي بين اللبنانيين كسبيل وحيد للتخاطب ولتلافي النزاعات في ما بينهم.

2- استمرار السعي لتوفير الظروف الكفيلة بتنفيذ مقرّرات مؤتمر وهيئة الحوار الوطني، لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في لبنان وتجنيبه التداعيات السلبيّة للأزمات الإقليميّة؛

3- مواصلة البحث للتوافق على استراتيجيّة وطنيّة للدفاع عن لبنان، وخصوصاً بالاستناد الى التصوّر الذي قدّمه رئيس الجمهوريّة والذي اعتبرته الهيئة منطلقاً للنقاش.

4- التأكيد على أهمية تطبيق اتفاق الطائف والحرص على المحافظة على المناصفة والعيش المشترك.

5- التشجيع على متابعة العمل لضمان تطبيق خلاصات المجموعة الدوليّة لدعم لبنان في مجال تعزيز الاستقرار ودعم المؤسسات وقدرات القوات المسلّحة اللبنانيّة وركائز الاقتصاد الوطني والجهد اللازم لمواجهة مشكلة اللاجئين السوريين في لبنان.

6- التشجيع على احترام الاستحقاقات الدستوريّة الرئاسيّة والنيابيّة، وتجنّب الفراغ في موقع الرئاسة الأولى من طريق تأمين النصاب القانوني اللازم لانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة ضمن المهل الدستوريّة المحدّدة، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

7- التنويه بما اضطلع به فخامة الرئيس من دور وما بذله من جهود لإدارة عمل هيئة الحوار ورفدها بالأفكار والمبادرات التي طبعت أعمال الهيئة.

السابق
الحريري – عون: نعم لتحجيم جنبلاط
التالي
درباس يثني على قرار ‘الجديد’ المثول امام المحكمة الدولية

اترك تعليقاً