المحاصصة إسلامية.. والمسيحيين هادنوا في التعيينات

مجلس الوزراء
أقرّ مجلس الوزراء في جلسته يوم الأربعاء الفائت في قصر بعبدا 10 تعيينات في 10 مناصب فئة أولى، سمتها محاصصة مذهبية إسلامية، فيما هادن العونيون والقواتيون والكتائبيون.. لأنّ عيونهم على مقعد واحد: كرسي رئاسة الجمهورية في بعبدا.

أقرّ مجلس الوزراء في جلسته يوم الأربعاء الفائت في قصر بعبدا 10 تعيينات. فتمّ تعيين كلّ من القاضي سمير حمود، واللواء ابراهيم بصبوص، وفاتن يونس، ومنصور ضو، وحنّا العميل، وحبيب مرعي، وجان أبو فاضل، وأحمد حمدان، ولانا ضرغام، وكمال حايك. فكيف توزّعت المحاصصة بين المذاهب؟

ولكل واحد من هؤلاء المعيّنين هويته السياسية والطائفية التي على أساسها دعمه هذا الطرف أو ذاك الطرف. وتتوزّع المحاصصة على الشكل التالي:

سمير حمود: نائبا عاما لدى محكمة التمييز، مدعوم من تيار المستقبل، وهو سنّي.

اللواء ابراهيم بصبوص: مديرا عاما لقوى الامن الداخلي بالأصالة، مدعوم من تيار المستقبل، وهو سنّي.

فاتن يونس: مديرة عامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية، مدعومة من الثنائي الشيعي، حركة أمل وحزب الله، وهي شيعية.

منصور ضو محافظا للجنوب: مدعوم من الامير طلال ارسلان، وهو درزي.

حنّا العميل: مديراً عاماً لمؤسسة الحبوب والشمندر، جاء تعيينه عبارة عن جائزة ترضية لكل القوى السياسية وهو بالاجمال قريب من قوى 8 آذار. وهو ماروني من بلدة رميش الجنوبية. وكان سابقا مدير عام الكونسرفاتوار الوطني. مثقف، ويتعاطى الموسيقى ولا علاقة له بهذا التعيين.

حبيب مرعي: مفتشا عاما صحيا وماليا واجتماعيا، وهو ماروني، ومن الاداريين غير المحسوبين على طرف معين.

جان أبو فاضل: رئيسا للمؤسسة الوطنية للاستخدام، غير محسوب على طرف سياسي محدد إلا أنّه قريب من قوى 14 آذار. وهو روم أرثوذكس.

أحمد حمدان: رئيسا لديوان المحاسبة، من بلدة ميس الجبل الجنوبية، ومحسوب على حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

لانا ضرغام: مديرا عاما لمؤسسة “ليبنور”، محسوبة على الوزير وليد جنبلاط، وهي درزية.

كمال حايك: مديرا عام لمؤسسة كهرباء لبنان، محسوب على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وهو كاثوليكي.

أحد المطلّعين على شؤون الادارة العامة في لبنان قال لـ”جنوبية” لا أحد يعرف لماذا اختاروا هؤلاء. وما هو السبب غير الانتماء السياسي والحزبي. وكلها جوائز ترضية للقوى التي دعمتهم. علما أنّه ثمة إداريين أكفأ واهم الا أنّ ذلك لا يُصرَف”.
وعن سبب سكوت العماد ميشال عون عن عدم تعيين أحد من المحسوبين عليه قال الخبير الذي اشترط عدم نشر اسمه: “يفكّر حاليا بكرسي الرئاسة ولا يريد أن يفتح أبوابا ضدّه كما أنّه يريد تسويق نفسه كمُسهِّل لا كمُعرقِل. ولوحظ أنّ المسيحيين المعينيين لم يكن لهم توجه سياسي مباشر”.

السابق
زحمة سير خانقة على اوتوستراد خلدة باتجاه الجنوب بسبب حادث سير مروع
التالي
عشيرة آل شمص رحبت بالخطة الأمنية في البقاع

اترك تعليقاً