رعد : نريدهم شركاء لنا رغم ضلالتهم وغفلتهم وتآمر بعضهم

محمد رعد

إعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن “أمام هذه الحكومة أولويتان أساسيتان هي التصدي للارهاب التكفيري من دون الغفلة عن العدو الاسرائيلي، وتحضير المناخات المناسبة لانجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للبلاد”. ورأى انه “على مستوى الداخل اللبناني لا أحد يريد أن يدخل عتبة الفراغ الرئاسي”.

كلام رعد جاء خلال حفل تأبين الشهيد محمد يوسف فواز في بلدة السكسكية، حيث لفت الى أنه “تواجهون تهديدا ارهابيا تكفيريا ليس فقط ضدكم فحسب هو يريد خلط الاوراق في هذا البلد وضرب العيش الواحد في البلد وفرض لغته الخشبية المتعفنة ومنظومته الفكرية المتحجرة على المسلم السني والشيعي وعلى الدرزي وعلى المسيحي بمختلف مذاهبه هو يريد ان يغير نسيج المجتمع اللبناني، أم انهم يريدون الانتظار يأخذون فرصة للاستراحة يعلقون وينظرون ويقيمون الحوارات المتلفزة على شاشات الاعلام، فاذا لا سمح الله قدر للتكفيريين ان ينتصروا علينا صفقوا لهم واذا قدر لنا ان نهزمهم وننتصر علينا طالبونا بالشراكة مجددا”.

وتابع “بكل الاحوال نحن لا نتخلى عن شراكتنا لهم نحن نريدهم شركاء لنا رغم ضلالتهم رغم غفلتهم رغم تآمر بعضهم، لأنه في النهاية لا يصح الا الصحيح من يريد وطنا سيدا حرا مستقلا لا ينبغي أن يتفرج على أي تهديد يهدد قيام الوطن بل يهدد نسيجه المجتمعي الوطني، خصوصا أن هؤلاء لا يطيقون حتى بعضهم”.

وسأل “أرايتم كيف يتقاتلون فيما بينهم نحن في لبنان انفجرت تسع سيارات مفخخة المستوى الداخلي لا يريد ان يدخل عتبة الفراغ الرئاسي من خلال غياب حكومة تحظى بثقة المجلس النيابي اذا غابت الحكومة ضاقت الخيارات فاصبح الفراغ الرئاسي هو الذي يرجح حصوله، لأن الناس اذا لم يستطيعوا ان يتفقوا على حكومة كيف يستطيعون ان يتفقوا على رئيس للبلاد”.

وأوضح انه “علقت المسألة بين 9-9-6 وبين 8-8-8 وبأننا الاحرص على أن لا تذهب البلد الى فوضى وفلتان ويحكمها قباضيات الشوارع والزواريب كما يحصل في الشمال، قمنا بمبادرة وقبلنا ان تتشكل الحكومة وفق معادلة 8-8-8 وشكلت الحكومة لم نتوقف عند نوعية الحقائب التي اسندت الى وزرائنا لان المطلوب عندنا هو تشكيل الحكومة ولا نريد ان نستحدث خلافا حول نوعية الحقائب التي تعنينا اما ما عنى حلفاؤنا من حقائب وقفنا الى جانبهم حتى اخذوا ما يريدون”.

ورأى أن “هذه الحكومة لديها أولويتان: الاولوية الاولى هي التصدي للارهاب التكفيري من دون الغفلة عن العدو الاسرائيلي والاولوية الثانية هي تحضير المناخات المناسبة والملائمة لانجاز الاستحقاق الرئاسي لانتخاب رئيس جديد للبلاد هم هذين الاولويتين نشبك ايدينا بايديهم لننجز هاتين الاولويتين

السابق
الافراج عن زعيمة المعارضة الاوكرانية يوليا تيموشينكو
التالي
بالفيديو.. لقطة صادمة لمدير الـ«Pizza Hut» تغلق المطعم

اترك تعليقاً