من شنَقَ الطفل بالكوفية

توفي بالأمس الطفل علي الذي يرقد منذ قرابة الأسبوع على سرير العناية المركزة في مستشفى صيدا الحكومي, بعدما تعرض لحادث مؤسف وغامض المعالم و لم تتضح أسبابه بعد. علي ابن الثلاثة عشرة سنة تعرض للخنق أو الشنق (بقصد او عن غير قصد) هي الحقيقة الوحيدة الثابتة بين عدة روايات مصدرها أهل علي أنفسهم.

توفي بالأمس الطفل علي الذي يرقد منذ قرابة  الأسبوع على سرير العناية المركزة في مستشفى صيدا الحكومي, بعدما تعرض لحادث مؤسف وغامض المعالم و لم تتضح أسبابه بعد. علي ابن الثلاثة عشرة سنة تعرض للخنق أو الشنق (بقصد او عن غير قصد) هي الحقيقة الوحيدة الثابتة بين عدة روايات مصدرها أهل علي أنفسهم.

الأم تروي ما جرى في رواية أولى: “كان علي يلعب مع اخيه الأصغر ابن الثمانية أعوام وكان الاخ الاصغر يركب على ظهر علي ويشده بالكوفيه حتى اختنق علي”!

وفي رواية ثانية قالت: “خرجت من المنزل وكان كل شيء عاديا وعندما عدت وجدت علي مزرقا وغائبا عن الوعي”, بينما رواية الاب تختلف قليلا:  “عندما هم علي بالخروج وهو واضعا الكوفيه تعثر وعلقت الكوفيه بالنافذة فاختنق”.

تعددت الروايات وهناك حقيقة واحدة أن عليّا ممدٌ اليوم على سرير العناية المركزة وعلامات الشنق ظاهرة على رقبته من الجهتين. وبحسب تقرير المستشفى فقد ورد أنه ادخل بحالة طارئة لاصابته بتوقف حاد بوظائف القلب والتنفس مع توقف في عمل القلب وغيبوبة عميقة. وتلقى الانعاش الطبي الضروري وانطلق عمل القلب وهو ما يزال بحالة غيبوبة ويعيش على جهاز التنفس الصناعي.

لم تنته القضية هنا, لنكتشف أيضا أن علي قبل اصابته البليغة التي تعرض لها كان يتعاطى حبوب الهلوسة بحسب الفحوصات التي اجريت له في المستشفى.

لا يمكن القول هنا الا ان الطفولة قتلت مرتين في علي. قتلت حين احدهم اعطاه حبوب الهلوسة وسط اهمال اهله الواضح ومرة حين تعرض لهذا الحادث الفظيع وسط لا مبالاة لدى الأهل أيضا.

اليوم أيضا على وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية ووزارة العدل اجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة ان كان الحادث مقصودا. لا نستغرب حصوله في هذا الزمن مع ازدياد الاعتداءات على الاطفال.

وإذا كان حادثا عرضيا، قضاءً وقدرا، فأيضا على الاجهزة التحقيق لمعرفة من اعطى علي حبوب الهلوسة ولماذا؟

علي ليس الضحية الاولى… لكن نتمنى ان تكون الاخيرة .

السابق
شاكيرا قلقة جداً بخصوص رقص إبنها ميلان
التالي
جوزف حرب صانع أسوارة العروس يعود إلى تراب الجنوب

اترك تعليقاً