بري: أنتظر التركيبة الحكومية لأحدد في ضوئها موقفي على أساس ميثاقيتها

أشارت صحيفة “الجمهورية” إلى أن “رئيس الحكومة المكلف تمام سلام أبلغ إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقائهما مساء الأحد أنه بذل كلّ الجهود الممكنة لتأليف الحكومة بالصيغة المتفق عليها، لكنّه لم يعرف لماذا العراقيل، فرد بري قائلا: “أنا كذلك لم أعرف لماذا تعرقلت”.
ونقلت الصحيفة عن بري قوله أمام زواره: “لقد خدمت عسكريتي ولن أقدِم على أيّ خطوة، والتزمت الصمت وأنتظر مبادرة الآخرين”، مؤكدا أنه “ابلغ هذا الموقف الى سلام في لقائهما الاخير، واقترح عليه الاتصال بجميع الافرقاء لحلحلة العراقيل وتذليلها”، لافتا إلى أنه “متمسّك بالصيغة الحكومية التي اتُفق عليها وهي 8-8-8 والمداورة الشاملة والبحث في البيان الوزاري بعد التأليف، ولا يزال يعتبرها الافضل، وقد حصل حولها أوسع توافق، لكن لا اعرف ما الذي طرأ حتى تعرقلت”.
وردا على سؤال عما سيكون عليه موقفه في حال تألفت الحكومة وخرج منها رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون و”حزب الله” وبعض الافرقاء المسيحيّين، قال: “إنّني انتظر تركيبة الحكومة اولا ثم أحدّد في ضوئها موقفي على اساس ميثاقيتها، ولن اعطي موقفاً الآن قبل اعلان التشكيلة الوزارية، علماً أنّ موقفي معروف بالتشديد على الميثاقية وهو موقف مبدئي”.
وبحسب صحيفة “الأخبار”، فقد قال بري لزواره مساء أمس، لدى سؤاله عن ردّ فعله إن تألفت الحكومة وخرج منها النائب ميشال عون وحزب الله وتيار المردة وحزب الطاشناق: “أنتظر تركيبة الحكومة أولاً، ثم أحدد موقفي على أساس ميثاقيتها. لن أعطي موقفاً الآن قبل إعلان التشكيلة، رغم أن موقفي معروف ومبدئي، وهو التركيز على الميثاقية وليست هذه المرة الأولى التي يختبرون فيها هذا الموقف”.
وكرر بري موقفه من عملية التأليف بالقول: “خدمت عسكريتي”، مؤكداً التزامه الصمت والانتظار. وأوضح أنه أبلغ هذا الموقف إلى سلام عندما اجتمعا الأحد الماضي واقترح عليه الاتصال بالفرقاء المعنيين لإزالة العراقيل. ولفت إلى أن سلام قال له: “لا أعرف كيف ظهرت هذه العراقيل فجأة”، فرد بري بأنه فوجئ هو كذلك.

وأكد بري لزواره أنه متمسك بالصيغة المتفق عليها سابقاً للحكومة، أي 8-8-8، والمداورة وتأجيل بت البيان الوزاري إلى ما بعد التأليف، مشيراً إلى أن هذه الصيغة هي الأفضل وحصل حولها أوسع تفاهم وقال: “لا أعرف ما الذي حصل حتى تعرقلت”.

آخر تحديث: 5 فبراير، 2014 9:00 ص

مقالات تهمك >>