نقلت صحيفة “اللواء” عن مصدر مطلع قوله إن “الاجابات ما تزال تنتظر ليس مشاورات محلية وحسب، حول الصيغ والخيارات، وبناء معادلات داخلية جديدة، بل ايضاً الحركة الجارية دبلوماسياً وميدانياً على الجبهة السورية، امتداداً الى ما يجري في الانبار العراقية”.
وتوقف المصدر عند “السباق المحموم بين اشاعة اجواء عن مخاطر امنية تهدد الساحة الداخلية، سواء عبر تحديد اسبوعين ساخنين يسبقان جنيف-2، او عبر بث معلومات عن دخول سيارات مفخخة مع ارقامها الى لبنان، لتفجيرها في غير منطقة لبنانية، عبر المواقع الالكترونية العاملة، وعبر تطبيق “واتس اب”، وبين الضغوطات الجارية لانتزاع حكومة تكون اقرب الى هذا الفريق او ذاك”.

