قائد الدرك يؤكد أن لا اعتداءات طائفية بين المساجين

أعلن قائد الدرك الإثنين أن الصور التي انتشرت في الأيام الماضية والتي يظهر فيها مساجين يعتدون على آخرين لأسباب طائفية في سجون القبة وبعلبك ورومية هي “مسرحية وتمثيلية”، نافيا أي توتر طائفي في السجون.

وكانت قد أفادت الوكالة “الوطنية للإعلام” أن القضاء العسكري فتح تحقيقا في ارسال افلام عبر “الواتس اب” تظهر التعرض لسجناء وتسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الملف.

وبحسب قناة الـ”MTV” بدأ الأمر بسجن القبة عند تهديد مساجين شيعة فرد مساجين آخرون في بعلبك ليتم بعدها الرد في رومية.

وقال العميد الياس سعادة في مؤتمر صحفي مساء الإثنين عن سجن بعلبك “تم الإستماع لعدد من النزلاء والعسكريين وجرت مقارنة الفيديو مع الصور المأخوذة ولم يتبين أن الخلفية هي ذاتها”.

وأضاف “لم يتم العثور على أي جهاز خلوي في بعببك ولا الأقتعة واللباس (..) الجو العام بين السجناء إيجابي وتضامني بين كل الطوائف والموضوع كأنه مسرحية ولا يوجد آثار ضرب على النزلاء”.

كما أكد سعادة عدم وجود “شكوى من أي من المساجين عن تعرضه لسوء معالمة” مضيفا “بالنسبة لنا لا وجود لأي تحريض أو تهديد في الموضوع”.

ولفت إلى أن الحرس الداخلي في سجن بعلبك “كان من الطائفة التي ممكن أن يكون تعرض السجين من طائفته للأذى” ليقول أن الأمر لم يجر تحت نظر القوى الأمنية أصلا.

إلا أن سعادة تابع “التحقيقات جارية والعسكريين متروكين رهن التحقيق والنزلاء موقوفين رهن التحقيق” مشيرا إلى أن “العمل تقني ناتج عن تمثيلية أو مسرحية”.

أما عن سجن القبة فتبين بحسب سعادة “أن الصور والفيلم صحيحين لكن الأمر حصل قبل 5 أشهر لكن من قاموا بالفعل من الطائفة نفسها وتبين أن الجميع اتفقوا مع بعضهم لإظهار صورة أحد النزلاء لشقيقه بغية ابتزازه من أحد السجناء الخطرين”.

وشرح أنه “لم يتبين أي شدة أو أي عنف أو أي أذى والموضوع مسرحية بكل معنى الكلمة ولا وجود لأي تحريض أو أي تهديد لأحد من السجناء”.

كما كشف أنه “نتيجة التفتيش تم العثور على جهازين خلويين مع سجناء لا علاقة لهم بالتحقيق في هذا الموضوع” متابعا “التحقيقات الجارية لم تنته لأن الرجل الذي ظهر في الصور تتطلب إفادته وقتا”.

وحول سجن رومية “تم التركيز على الوشم والصوت واشتبهنا بعدد من النزلاء وتبين أن لا وجود لأي وشم على ساعة أو زند أي من الموقوفين الإسلاميين” بحسب سعادة.

وإذ لفت إلى أنه “لم يتبين للمحقق أن الصوت هو نفسه للنزيل المشتبه به” أضاف “الخلفية الموجودة في الصورة ليست متطابقة لأي من الغرف في المبنى ب. ولا يمكن القول أن الأمر حصل في سجن الأحداث ولا المحكومين”.

وختم سعادة قائلا “التحقيقات ما تزال جارية ولكن نؤكد أن لا تهديد في السجون الثلاثة”.

السابق
ميركل تستعين بعكازين بعد تعرضها لحادث تزلج
التالي
ايران ليست مدعوة الى جنيف… بعد

اترك تعليقاً