حملة لاطلاق المصور سمير كساب

انتقدت جمعية “إعلاميون ضد العنف” في بيان “التقصير الفاضح للدولة اللبنانية في تعاملها مع قضية المصور اللبناني سمير كساب الذي اختطف قبل شهرين في حلب خلال تأديته عمله الصحافي”، معتبرة أن “هذا دليل على إهمال الدولة لمواطنيها الذين هم تحت سقف القانون، حيث أن عائلة كساب لم تقدم على الخطف وقطع الطرق، بل تقوم بتحركات سلمية من أجل الافراج عن ابنها سمير، وهذا ما يفسر التعاطي بخفة مع هذه القضية”.

وسألت الجمعية :”ألم تعد تفهم الدولة إلا بلغة التهديد والوعيد والخطف من أجل أن تتحمل مسؤولياتها على غرار أهالي مخطوفي أعزاز؟ وهل مسموح الاستمرار في سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد؟”.

وحذرت من أن “هذا الإهمال المتمادي في التعاطي يفقد الهوية اللبنانية قيمتها ومكانتها، إذ لو كان المصور كساب يحمل جنسية أخرى لكانت تحركت دولته الثانية وفاوضت بغية الكشف عن مصيره، ودعت المسؤولين إلى التحرك السريع لإطلاقه”.

آخر تحديث: 6 يونيو، 2017 1:23 م

مقالات تهمك >>