“اللواء”: هذا ما أبلغه السنيورة الى البطريرك الراعي!

اوضح مصدر ديبلوماسي مطّلع لصحيفة “اللواء” ان “الحركة السياسية الجارية تستند إلى “الدفرسوار” الصغير الذي أحدثته الانفراجات الحاصلة من جراء الاتفاق حول المسألة النووية الإيرانية، والتي يمكن البناء عليها من دون الإغراق في التفاؤل”.

ولاحظت مصادر سياسية لبنانية أن “الأولوية عادت للملف الحكومي باعتباره المدخل لاستعادة حد أدنى من الوفاق الداخلي، والذي من شأنه أن يساهم بقوة في تبريد الاحتقانات الأمنية، لا سيما في طرابلس”.

وأوضح مصدر في كتلة “المستقبل” أن “الهدف من حركة رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة أمس وقبله، هو استمرار التشاور مع كل الأطراف، وإبقاء الأبواب مفتوحة”، مشيراً إلى أن “الحديث مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان تركز على الوضع في طرابلس وضرورة وقف الاشتباكات فيها، ولو اقتضى الأمر تغيير قادة الأجهزة الأمنية، كما بحث معه موضوع الحكومة وضرورة الاسراع في تأليفها، مع التمسك بإعلان بعبدا”.

وذكرت “اللواء” أن “الرئيس السنيورة شرح للبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي أسباب رفضه لمشروع قانون الانتخاب الذي نقله إليه قبل يومين وزير الداخلية السابق زياد بارود، كما تناول البحث الوضع الحكومي والاستحقاق الرئاسي، علماً أن الزيارة كانت مرتبة مع بكركي منذ زيارة وفد كتلة المستقبل في الأسبوع الماضي”.

السابق
جلسة قصيرة في ملف سماحة اليوم
التالي
الحياة عن السنيورة: هناك ضرورة لتوقيف علي عيد وابنه

اترك تعليقاً