قضيّة المناضل مصطفى الترك تشغل الرأي العام الفرنسي

الحاج مصطفى الترك
خلال الأسبوع الأخير، حرّكت قضية التاجر اللبناني - الفرنسي، متتبعي مواقع التواصل الإجتماعي، وشغلت الرأي العام، فأنشئت صفحة لدعمه على موقع "فيسبوك"، وباتت تضمّ 1.6 مليون شخص.

في صباح يوم الأربعاء الواقع في الحادي عشر من شهر أيلول الحالي، تعرض الحاج مصطفى الترك المناضل اللبناني العروبي القديم وقائد حركة انصار الثورة لعملية سطو مسلح في متجره لبيع المجوهرات والمصاغ في مدينة نيس الفرنسية حيث يقيم ، وقد ردّ الحاج الذي لم تنل من عزيمته وفتوته أعوامه السابعه والستون ،وأطلق النار على المعتدين مما أدى إلى مقتل أحد أفراد العصابه وهو في الثامنه عشر من العمر .

وأوقفت السلطات الفرنسية الحاج الترك يومان على ذمة التحقيق، ثم أطلق سراحه مؤقتا بسند إقامه بعد ان وجه له المدعي العام تهمة القتل العمد. فوفق القانون الفرنسي إن إستعمال السلاح دفاعاً عن النفس مقيد بشروط وحتى الشرطة عليها تبرير إطلاقها النار ولو على مجرم عاتٍ. وقد وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله مع إسوارة إلكترونية.

وخلال الأسبوع الأخير، حرّكت قضية التاجر اللبناني – الفرنسي، متتبعي مواقع التواصل الإجتماعي، وشغلت الرأي العام، فأنشئت صفحة لدعمه على موقع “فيسبوك”، وباتت تضمّ 1.6 مليون شخص.

ونشرت الصحف الفرنسيه الخبر التالي :

انشغلت الصحف الفرنسية خلال الأيام القليلة الماضية بما وصفته بـ”الحادثٌ الإستثنائي، إذ أقدم تاجر مجوهرات فرنسي من أصلٍ لبناني، يُدعى “ستيفان ترك” (مصطفى الترك 67 عاما) في مدينة نيس جنوب فرنسا، بقتل سارق (18 عاماً) بعدما حاول الأخير سرقة محلّه وتهديده بقوة السلاح، بإطلاق النار عليه حيث أصابه في ظهره

وبحسب عمدة مدينة نيس، “كريستيان إستروزي”، فإنّ “ترك” رجلٌ معروفٌ وجدير بالإحترام، وتوازياً، أعلنَ المدّعي العام في المحكمة المختصّة بالقضية أنّ “التاجر أُخضع للإقامة الجبرية، بعد إتّهامه بالقتل العمد، وتمّ وضع سوار إلكتروني في يده من أجل تعقّبه، لأنّ حياته لم تكن مهدّدة بشكلٍ مباشر، والسلاح الذي إستخدمه غير شرعي”.

وشكى المتتبعون من موقف الدولة تجاه التاجر، مطالبين بتشريع قانون الدفاع عن النفس، وقال مستخدمٌ على “فيسبوك” يُدعى رويس مارتن: “للأسف، نعيش في بلد علينا أن نأخذ فيه حقنا بأنفسنا”، فيما اعتبر فيليب دكليرمون أنّ أيا كان ومهما كانت مهنته يستحق الأمن والسلام.

وتجمّع نهار الإثنين الفائت آلاف الأشخاص، في مظاهرةٍ جمعتهم في شارع في “نيس”، ولبسوا اللون الأبيض، وعلى ملابسهم عبارة: “لا للسجن، نعم لشرعية الدفاع عن النفس “.

وقال محامي عائلة الشاب الذي قتل “فيليب سوسي” أنّ “الرأي العام إتخذ السلطة”، لافتاً إلى أنّ “العدل لا يكون عبر فيسبوك وتويتر

السابق
العالم يخشى سقوط الأسد
التالي
دفن سيارته في حديقة منزله والسبب!

اترك تعليقاً